اخبار اليمن الان

بعد صالح والحمادي .. من ضحية الحوثي والإصلاح في ديسمبر هذا العام ؟!

نافذة اليمن – كتب : المحرر السياسي

يشارف شهر نوفمبر الجاري على الرحيل، ويلوح ديسمبر سيئ السيط بالقدوم في حين لا يزال المشهد السياسي في اليمن ضبابيا، مع عراقيل الإخوان لتنفيذ اتفاق الرياض، وتصعيد مليشيات الحوثي من عملياتها القتالية في الجبهات الداخلية والإرهابية ضد السعودية.

وخلال الأعوام الماضية حمل شهر ديسمبر معه رحيل قيادات عسكرية بارزة مناوئة للإخوان وميليشيا الحوثي الإنقلابية، منها الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، الذي أعلن في الثاني من ديسمبر 2017م، عن إنتفاضة صنعاء للقضاء على المشروع الإيراني قبل أن يتعرض للخيانة وتنتهي إنتفاضته في ذات الشهر بمقتله على يد مسلحي الحوثي وسط فرحة عارمة من نشطاء وقيادات حزب الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن .

كما حمل نفس الشهر رحيل أول قائد عسكري أعلن دعمه للشرعية وصاحب اول رصاصة أطلقت ضد مليشيا الحوثي عند بداية الانقلاب، وهو العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، الذي إغتالته يد الإخوان الملطخة بالخيانة في الرابع من ديسمبر من العام 2019م، داخل منزله في مسرحية دموية أشرفت الدوحة على السيناريو ونفذته قيادات إخوانية بارزة على رأسهم ضياء الحق الاهدل الوارد إسمه في التحقيقات باكتشاف المحققين رسالة نصية بهاتف أحد منفذي العملية مرسلة من الأهدل.

إغتيال العميد عدنان الحمادي، جاء بعد مقارعته لادوات قطر وتركيا التي حاولت اجتياح ريف تعز الجنوبي، وعرقلته لمشاريع الإخوان المتمثلة، في اجتياح العاصمة عدن و تهريب أسلحة وذخائر لمليشيا الحوثي، واستهداف باب المندب والسيطرة على أجزاء من الساحل الغربي لفتح منافذ خارجية مع اسطنبول التي فضح مشاريعها المستقبلية باليمن، مستشار محور تعز ومرشد الإخوان في تعز عبده فرحان سالم وذلك بفيديو مسرب له.

وقبل قدوم ديسمبر بأيام يتساءل البعض “من يا ترى سيكون ضحية الإخوان أو الحوثيين في هذا الشهر، خصوصا مع تزايد التعقيدات في المشهد السياسي اليمني ونشوب الخلافات الحادة بين أطراف القوى المتصارعة” .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى