اخبار اليمن الان

باعش: كنا نأمل أن يكون اتفاق الرياض نهاية لمعاناة الجنوبيين.. لكن بصيغته الحالية قد لا يكتب له النجاح

 

التقى اليوم الأحد العميد عبدالقوي باعش، رئيس الدائرة الخارجية بالمجلس الأعلى للحراك الثوري، عضو هيئة رئاسة المجلس، القائم بأعمال مدير مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن بالعاصمة عدن، السيد فادي المعوشي، في مكتبه بعدن.

وفي بداية اللقاء نقل العميد باعش تحيات رئيس المجلس الثوري الأستاذ فؤاد راشد، مثنيا على الجهود التي يبذلها المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث لحل الأزمة اليمنية بشكل عام والجنوب بشكل خاص ولمّ الصف الجنوبي وتوحيد كلمته.

وفي اللقاء تم مناقشة حل الأزمة اليمنية ورؤية المجلس الثوري حول حل الأزمة.. حيث أكد باعش أن ما يجري حاليا لم يكن هو الحل المناسب للأزمة اليمنية بشكل عام سواء ما يخص الجنوب أو الشمال واستقرار المنطقة بشكل عام والإقليم والمجتمع الدولي.

وأوضح العميد باعش أن رؤية الثوري ترتكز أساسا على أهمية والإسراع في استدعاء المكونات الجنوبية إلى لقاء شامل والخروج بآلية مشتركة لإمكانية الحل النهائي للأزمة اليمنية بشكل عام وجمع كل القوى (الشرعية بكل مكوناتها وأنصار الله) برعاية مكتب المبعوث الدولي والأشقاء في السعودية والأمم المتحدة والدول الدائمة في مجلس الأمن والجلوس والخروج برؤية موحدة لحل الأزمة اليمنية للمصلحة العامة لليمنيين بشكل خاص وللإقليم والمجتمع الدولي بشكل عام.

وقال إن “هذه هي رؤية الحراك الثوري، لأن ااتفاق الرياض الذي كنا نأمل أن يكون نهاية لمعاناة الجنوبيين وحقنا لدمائهم، لكن للأسف ما يجري شيء مؤسف، فالاتفاق على صيغته الحالية قد لا يكتب له النجاح والاكتفاء بالقوى الموجودة وجمع الأطراف الأخرى التي ستكون ملتزمة سواء بتنفيذ اتفاق الرياض أو الذهاب للإعلان المشترك المعلن لمعالجة الأزمة اليمنية بشكل عام والجنوبية بشكل خاص.

وأكد رئيس الدائرة الخارجية بالمجلس الأعلى للحراك الثوري أن “ما يجري في أبين من اقتتال عبثي داخلي الغرض منه استنزاف القوى الجنوبية وإنهاكها وإرهاقها، ولم يكن الجنوب مستفيداً منها في قضيته بتحقيق تطلعات وآمال وطموحات شعبه باستعادة دولته وإقامتها والشراكة الفاعلة مع المجتمع المحلي والإقليمي والدولي في صنع السلام والاستقرار والتنمية ومكافحة الإرهاب”.

وفي اللقاء دعا العميد عبدالقوي باعش كل الجهات إلى القيام بدورها الإيجابي لوقف نزيف الدم وترتيب الخطوات لإرساء السلام والاستقرار وتوحيد الجبهة الداخلية لحسم معركة الوطن الحقيقية.

كما تمت مناقشة موضوع الخدمات والنازحين والرواتب وما تتعرض له كل قطاعات الشعب في الجنوب من عقاب جماعي بسبب عدم دفع الرواتب في وقتها وانهيار العملة الذي عمق جراح الشعب وفاقم من معاناته..

وقال: “للأسف لم ترَ أي معالجة لإنقاذ انهيار الريال أمام ألدولار والعملات الأخرى لتخفيف معاناة الشعب الذي يتعامل بالعملة المحلية المنهارة أصلا”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى