اخبار العالم

لماذا ارتعدت أوصال الحرس الثوري الإيراني وتراجع عن الانتقام لاغتيال العالم النووي ..وماهو السلاح الذي وصل الخليج وغير الموازين ؟

تراجع “الحرس الثوري” الإيراني، ونفى تهديده بالانتقام لمقتل العالم النووي محسن فخري زاده، الجمعة الماضية.

وقال المتحدث باسم الحرس الإيراني، رمضان شريف، إن التغريدة المنسوبة للقائد العام لقوات الحرس الثوري حسين سلامي، والتي جرى تداولها، يوم الجمعة الماضية، “غير صحيحة”.

وأكد “شريف” في بيان صحفي: “أن الأنباء المنسوبة للقائد العام للحرس الثوري في الفضاء الإلكتروني حول كيفية الانتقام من مرتكبي اغتيال فخري زاده مرفوضة”، حسب وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام إيرانية، نقلت عن قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، يوم الجمعة الماضية، قوله إن طهران ستكمل طريق العالم فخري زاده بسرعة أكبر من ذي قبل، مشددًا على أنهم سيعاقبون مرتكبي جريمة الاغتيال.

وأضاف قائد الحرس الثوري أنه على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم في المنطقة أن يدركوا أن ارتكاب جريمة اغتيال فخري زاده لن تعرقل مسار الشعب الإيراني.

وأكد اللواء حسين سلامي أن الانتقام القاسي لاغتيال محسن فخري زاده بات على جدول أعمالهم.

وقُتل يوم الجمعة، 27 نوفمبر/تشرين الثاني، رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع، محسن فخري زاده، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ”الإرهابية”.

وقبل يومين كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع “بنتاغون”،إن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” الامريكية تحركت إلى منطقة الخليج العربي مع سفن حربية أخرى.

وأفادت الشبكة بأن نقل حاملة الطائرات المذكورة إلى منطقة الخليج إلى جانب السفن الحربية الأخرى، “يتم بهدف توفير الدعم القتالي والغطاء الجوي مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان بحلول 15 يناير/كانون ثانٍ المقبل.وأشار المسؤول أن ذلك تم بموجب أوامر من الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، مشددًا على أن الخطوة اتخذت قبل ورود أنباء عن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده.

وأوضحت “سي إن إن” أن تحركات القوات الأمريكية هي رسالة ردع متزايدة لإيران بغض النظر عن ملاحظة المسؤول.

وأوردت وكالة أنباء “فارس”، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن إطلاق النار على سيارة العالم النووي الإيراني، فخري زاده، تم بشكل آلي، عن طريق التحكم عن بُعد في سلاح آلي في سيارة قرب موقع الاغتيال، قبل تفجير السيارة المستخدمة في الهجوم، ولم يكن هناك أي وجود بشري.

هذا وتعكس الهجمات التي تعرضت لها إيران منذ بداية العام، أن إيران هشة أمنيًّا من الداخل وأجهزتها مخترقة، والتي كان آخرها اغتيال فخري زاده، الذي يُنظر له على أنه الأب الروحي للبرنامج النووي لطهران.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى