اليمن عاجل

الشرعية البائسة تفشل في إفساد فرحة الجنوب بذكرى الاستقلال

أقدمت الشرعية على ارتكاب جملة من الجرائم التي استهدفت إفساد فرحة أبناء الجنوب بأعياد الاستقلال، وبدت محاولاتها بائسة بعد أن أحبط أبناء الجنوب مخططها، الذي هدف إلى الوقيعة بينهم، بعد أن نظمت احتفالات شكلية في مدينة شقرة قالت إنها تأتي ضمن احتفاء الجنوب برحيل الاحتلال البريطاني، إلا أن حشوداً جماهيرية غاضبة أجبرت الشرعية على إلغاء برامجها.

سعت الشرعية إلى البحث عن حاضنة شعبية تؤمن حضورها في الجنوب لكنها فشلت مجدداً في تحقيق هدفها، وبدت أنها مليشياتها معزولة في الجنوب، وهو ما يجعلها متيقنة من أن وجودها في الجنوب لن يستمر طويلاً، ويضاعف من الضغوطات الجنوبية عليها لتنفيذ اتفاق الرياض بشقيه السياسي والعسكري.

يرى مراقبون أن الشرعية حاولت إفساد حالة الإجماع الشعبي على المجلس الانتقالي الجنوبي والتي ظهرت واضحة من خلال الاحتفالات التي عمت أرجاء المحافظات الجنوبية المختلفة وحظيت بمشاركة شعبية واسعة، غير أنها تلقت صفعة جديدة على وجهها برفض الالتفات إلى ممارساتها، وهو ما يجعلها في خانة واحدة مع القوى المحتلة التي يسعى الجنوب للتخلص منها.

يذهب البعض للتأكيد على أن ما حاولت الشرعية تنظيمه من فعاليات مشبوهة لا ينفصل عن ممارساتها الإجرامية بحق أبناء الجنوب، ويعد جزءاً أساسياً من معركة الوعي التي تخوضها لتزييف تاريخ دولة الجنوب العربي، وهو أمر يدركه أبناء الجنوب جيداً والذين تحركوا بواعز وطني ضد التحركات التي أقدمت عليها، تحديداً وأنها جاءت في وقت صعدت فيه مليشيات الإخوان من اعتداءاتها على القوات المسلحة الجنوبية في جبهة الطرية.

اتهم أهالي مدينة شقرة الساحلية، مليشيا الشرعية الإخوانية بالضلوع في محاولة لإشعال الفتنة في المدينة، استجابة لأجندات خارجية، كشف الأهالي عن تحرك جهات مشبوهة في شقرة لإقامة فعاليات تهدف إلى زرع الفتنة، مؤكدين أنها جهات مرتبطة بالمليشيات الإخوانية الإرهابية.

وأوضحوا أن الأطراف المشبوهة تعتزم إقامة مهرجان في مدرسة حولتها مليشيا الشرعية الإخوانية إلى ثكنة عسكرية، مشيرين إلى وجود محاولات لزرع الفتنة وإثارة مشاعر المواطنين برفع علم الاحتلال اليمني في شقرة.

قتحمت حشود من المواطنين الغاضبين، اليوم الاثنين، مهرجانًا لإخوان الشرعية في ساحة مدرسة الشحي بمدينة شقرة في محافظة أبين، وطالب المحتجون بتحسين المرافق العامة وإعادة الكهرباء المنقطعة منذ ثمانية أشهر، كما رددوا هتافات جنوبية.

ونظم إخوان الشرعية احتفالية بعيد استقلال الجنوب رفعوا خلالها علم الاحتلال اليمني، إلا أن الأهالي قاطعوها، ما دفعهم إلى الاستعانة بالأطفال في قاعة الاحتفالية.

ومن جانبه قال المحلل السياسي هاني مسهور، اليوم، إن الجنوب لا يزال يناضل للخلاص من رجس اليمننة بعدما تسللت إليه وحرفت المسار الوطني الجنوبي.

وكتب في تغريدة عبر “تويتر”: “توقيع مذكرة استقلال الجنوب عن بريطانيا هي جزء لا يتجزأ من فصول الحركة الوطنية الجنوبية الطويلة التي أسسها الرواد الوطنيين ووضع إطارها شيخان الحبشي ومحمد علي الجفري”.

وأضاف: ” 30 نوفمبر 1967 فصل من فصول الجنوب تسللت فيه اليمننة وحرفت المسار الوطني الجنوبي الذي ما زال يناضل للخلاص من رجسها”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى