اخبار اليمن الان

تحرك أمريكي مرتقب في المنطقة يهدد أجندة الإخوان في اليمن 

نافذة اليمن – ماجد الدبواني

كشفت صحيفة دولية عن تحرك أمريكي مرتقب في المنطقة العربية يهدد أجندة تنظيم الإخوان في اليمن، والذي يمثله حزب التجمع اليمني للإصلاح، والمتمثلة بإيجاد موطئ قدم لتركيا من خلال إجهاض كافة الجهود الرامية لتنفيذ إتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والمجلس الإنتقالي الجنوبي ويسهم في الحد من سيطرة الإصلاح على قرار الشرعية اليمنية .

وقالت صحيفة العرب اللندنية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن الزيارة المرتقبة التي يجريها غاريد كوشنر، المستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هذا الأسبوع إلى السعودية وقطر، أعادت إلى الواجهة تحريك الوساطة لإنهاء الخلاف القائم بين البلدين منذ يونيو 2016م، على خلفية دعم الأخيرة للتنظيمات والجماعات الإرهابية في المنطقة .

وقطعت العلاقات بين السعودية ومصر والبحرين والإمارات من جانب، وقطر من جانب أخر منتصف يونيو 2016م الأمر الذي دفع بالسعودية إلى طرد قطر من التحالف العربي لمواجهة الإنقلاب الحوثي في اليمن، قبل أن تستغل قطر هذه الحادثة لدعم إخوان اليمن بشكل علني إعلامياً ولوجستياً ومادياً من أجل إجهاض جهود التحالف في القضاء على الإنقلاب الحوثي المدعوم من إيران .

وذكرت الصحيفة أن قطر لم تقدْم فيه قطر على أي خطوة لبناء الثقة مع جيرانها، وتكتفي بالرهان على دور الإدارة الأميركية الجديدة في تغيير هذا الوضع، فيما تعمل إدارة ترامب على تسوية مختلف الملفات التي بقيت مفتوحة خلال السنوات الأربع الماضية، بهدف قطع الطريق على أي استثمار فيها من الإدارة الجديدة لجو بايدن. 

وترى الصحيفة أنه يُتوقع أن تظهر زيارة كوشنر حزما أميركيا في محاولة إنهاء أزمة قطر بالسرعة المطلوبة سواء من بوابة الوساطة الكويتية، أو بوساطة أميركية مباشرة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الأحد إن كوشنر سيلتقي خلال الأيام القليلة المقبلة بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة نيوم السعودية وبأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.

وسيرافق كوشنر في الزيارة مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط آفي بيركويتز والمبعوث الأميركي السابق الخاص بإيران برايان هوك، ورئيس مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية آدم بوهلر.

وقال المسؤول إن كوشنر التقى في البيت الأبيض الأسبوع الماضي بوزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح.

وترى الصحيفة أنه من مصلحة السعودية أن يتم تحريك الملف تحت مظلة إدارة أميركية متفهمة وقريبة إلى السعودية؛ فذلك أفضل من إعطاء موضوع المصالحة لجو بايدن وفريقه، وربما تتحول إلى ورقة ضغط على الرياض.

ومع إعلان نتائج الانتخابات الأميركية، تحرك الإعلام القطري للترويج للوساطة الكويتية كونها البوابة الوحيدة للحل، مستفيدا في ذلك من سعي القيادة الجديدة في الكويت للاستمرار في وساطة لم تفض إلى أي نتائج خلال أكثر من ثلاث سنوات.

ويؤكد الخبير السياسي والعسكري، عبدالله الجعفري، لـ(نافذة اليمن) ان أي تغيير إيجابي في ملف العلاقات السعودية القطرية سيؤثر على أجندة الإخوان في اليمن .. لافتاً إلى أن السعودية ستكون أول مطالبها عقب إنهاء الخلاف مع قطر هو إيقاف دعم الأخيرة لتنظيم الإخوان في اليمن الذي غادر معظم قياداته إلى قطر وتركيا لبدء تصعيد جديد ربما يستهدف دور التحالف العربي في اليمن .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى