اخبار اليمن الان

شيماء العريقي في حوار خاص تتحدث عن أسرار نجاح “كراكيب نيسان” وتكشف عن أعمالها المرتقبة

نافذة اليمن – نسيم الشرعبي

كشفت الشابة “شيماء العريقي” (25 عاما) عن العديد من المراحل والصعوبات التي واجهتها في بداية مسيرتها الأدبية والتي كان من أبرزها “التنمر” في محاولة لهز ثقتها بنفسها، وكيف تمكنت من تجاوز هذه العواقب ، كما كشفت عن أعمالها الأدبية القادمة.

– “كراكيب نيسان” أول كتاب تصدره الكاتبة اليمنية “شيماء العريقي”

وقالت شيماء في حوار مع (نافذة اليمن) : “بلا شك وضعي بعد ميلاد هذا الحلم يختلف عن ذي قبل فهذا الحلم كان عبئا بقدر ما كان حلما جميلا، عبئا من حيث أن واقع الحياة بالكاد يسمح للمرء بالعيش فضلا عن الأحلام” .. مشيرة الى أنها واصلت دربها مستنيرة ببريق الأمل الذي لم يخفت بداخلها أبدا.

وبالنسبة للوقت الذي لزم شيماء لإنجاز  كتاب “كراكيب نيسان” صرحت الشابة بأن هذا العمل أنجز في وقته المناسب” .. مضيفة بأنها تستطيع القول إن مطلع هذا العام كانت بداية فكرة هذا الكتاب.

نبذة عن “كراكيب نيسان” :

و”كراكيب نيسان” كما وصفتها الكاتبة هي “تجارب أدبية ذاتية تملكتني الرغبة في رصدها وتعقب حركتها ومن ثم التعبير عنها لحظة لحظة” .

وتضيف الكاتبة شيماء العريقي “كراكيب نسيان اقتربت فيه من ذاتي ، فكتبت مشاعري و أفكاري و خلجات نفسي نصوصا أدبية ، كان أفكارا منقوعة  بالمشاعر ، فصار حقولا أدبية ، خواطر نثرية و قصائد نثر تعد تجربة أولى في الكتابة الأدبية” .

عراقيل وعثرات :

وكما تحدثت الشابة “شيماء العريقي” عن العثرات والعراقيل التي واجهتها حيث إستطرقت قائلة: “هذه ضرورة بشرية حياتية في مسيرة أي إنسان ولاسيما الطامحون”.

وتابعت في ذات السياق “عثراتي كانت تتمثل – كأي حالم يمني – بالواقع المحبط و غياب المؤسسات التي ترعى المبدعين ، عدا عن عثرات خاصة بالمرأة اليمنية كالعادات والتقاليد و غيرها.

ولم تخفي شيماء تعرضها لكثير من التنمر من قبل من وصفتهم بـ”ادميين تضيق صدورهم ذرعاً بأي نجاح”، وأشارت إلى أن ما تعرضت له من إنتقاد لم يكن بناءاً بل كان محاولة لكسرها، وأنها ترحب بكل إنتقاد بناء يسهم في إرشادها .

لكنها أكدت أن هذا التنمر لم يزعزع ثقتها بنفسها ، وقالت “لم أستغرب هذا التنمر الذي اعترض طريقي ، كنت متوقعة حصوله ،لذا مررت بسلام” .. مشيرة إلى أن الداعم الرئيسي لها في هذا العمل بعد الله هو رغبتها الجامحة ووالديها اللذين كانا لهما دور عظيم .

رسالة لمن إنتقدها وتنمر عليها :

وفي حديثها وجهت شيماء رسالة إلى من إنتقدوها وحاولوا التنمر عليها، قالت فيها “لقد برأتم ذمتكم أمام الله وأمام الأدب والثقافة أيها الخائفون على مستقبل الأدب في وطني ، أشهد أنكم قد أتممتم رسالتكم الأدبية وأديتم أمانتكم الثقافية ونصحتم القراء من الوقوع في الفخ وجاهدتم في سبيل إجهاض المواهب الأدبية حق جهاده.. لينم ضميركم الآن بسلام حتى تنشر كاتبة أخرى عملا أدبيا ، ستكونون لها بالمرصاد أيها الأعين الساهرة !” .

وأضافت في رسالتها الساخرة “أنا أشيد بإخلاصكم لهذه الوظيفة ، ناموا باطمئنان ! لن يسألكم الله و لا الأدب و لا التاريخ بعد اليوم عن شيء من هذا ، أشهد أنكم قد بلغتم الأمانة الملقاة على عاتقكم . والآن دعونا نمر أيها الراسخون” .

اعمالها القادمة :

وكشفت شيماء العريقي أنها شرعت بكتابة رواية وانطلقت فيها كتجربة أولى .. واصفة إياها بأنها أقدر على تصوير واقع الحياة ، وأشارت إلى أن فرصة نضوج هذا العمل لم تتم بعد، إذ يحتاج له الكثير من الوقت و الجهد والخبرة الكافية وهو ما لا تملكه حاليا حد قولها .

وأوضحت أن أعمالها القادمة ستنصب بإذن الله في الجانب الإنساني أكثر .. مضيفة بقولها “صحيح أن ذاتيتي لم تستوفي حقها لكن حاليا ما يهمني هو التعبير عن الإنسان و تصوير آلامه و آماله” .

وفي ختام حديثها قدمت الشابة شيماء شكرها لنافذة اليمن قائلة: “شكرا لكم على إتاحة هذه المساحة والتي تأتي في وقت يحتاج فيه المبدعون أي نافذة يراهم من خلالها العالم”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى