اليمن عاجل

صفعة شعبية في وجه المليشيات الإخوانية.. لا تعطيل لمؤسسات الجنوب

أي وعي ذلك الذي تحلّى به موظفو شركة النفط في العاصمة عدن، بما دفعهم نحو تفويت الفرصة على المليشيات الإخوانية الإرهابية من أن تغرِق العاصمة بين براثن الفوضى المعيشية القاتمة.

الحديث عن رفض موظفي شركة النفط بالعاصمة عدن، المشاركة في الدعوة المشبوهة للإضراب الذي دعت إليه النقابة المنتهية صلاحيتها.

وتدفع جهات إخوانية، النقابة المنحلة إلى تعطيل العمل في شركة النفط، تحت دعاوى مزيفة، لتدمير الشركة وإيقاف نشاطها.

الدفع الإخواني في هذا الإطار هو جزء من المساعي الخبيثة لحزب الإصلاح من أجل إغراق الجنوب وفي القلب منه العاصمة عدن، في أزمات معيشية مرعبة، بغية صناعة فوضى حياتية في كافة أرجاء الجنوب.

وتملك المليشيات الإخوانية باعًا طويلة في العمل على إثارة النعرات المعيشية في سائر مناطق الجنوب، في محاولة لصناعة أعباء معيشية على الجنوبيين بشكل كامل.

ومن المؤكّد أنّ توجُّه الإخوان نحو محاولة تعطيل العمل في شركة النفط يحمل خطورة كبيرة فيما يتعلق بأنّ النفط قطاع حيوي يتداخل مع كافة قطاعات ومجالات الحياة الخدمية، التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حالٍ من الأحوال، وبالتالي فإنّ تعطيله سيكون ضربة قوية تهز الاستقرار في كافة القطاعات.

المؤامرة الإخوانية في هذا الصدد اصطدمت بحائط صد جنوبي منيع، قضى على مساعي المليشيات لتعطيل العمل في شركة النفط، وهو وعي ينبع من إيمان الجنوبيين الكاملة بقضيتهم والتفافهم وراء مؤسساتهم وقيادتهم عملًا على تجاوز الأعباء الراهنة.

في المقابل، فإنّ لجوء الإخوان إلى اللعب بهذه الورقة إنما جاء بعد الفشل الذي لحق بكافة المؤامرات التي أشهرتها المليشيات الإخوانية الإرهابية سواء للنيل من الجنوب عسكريًّا عبر اعتداءات غاشمة، وقفت لها القوات المسلحة الجنوبية بالمرصاد، وأيضًا سياسيًّا من خلال محاولة زرع عناصر مشبوهة تعمل على بعثرة الأوراق وزرع العراقيل أمام القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة في المجلس الانتقالي.

وفيما من المستبعد أن تتراجع المليشيات الإخوانية عن سياساتها العدائية ضد الجنوب، فهناك حاجة ماسة لأنْ ينخرط الجنوبيون في مزيد من التلاحم وراء قيادتهم السياسية لتفويت الفرصة أمام مؤامرات هذه المليشيات المارقة من أن تواصل غرس بذور إرهابها ضد الجنوب.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى