اخبار اليمن الان

البيان السياسي لفعالية الذكرى الخامسة عشر للتصالح والتسامح الجنوبي 13 يناير2021م

اصدرت اللجنة التحضيرية لفعالية الذكرى الخامسة عشر للتصالح والتسامح الجنوبي 13 يناير2021م بيانها السياسي عقب المهرجان الذي اقيم في ساحة الشهداء بالمنصورة عصر اليوم.

وجاء في البيان الذي تحصلت صحيفة “عدن الغد” على نسخه منه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا شعب الجنوب العظيم نحييكم، بهذا اليوم الذي جسد نبل التسامح والتصالح بين افراد الوطن الواحد.
هذا اليوم التاريخي الوضاء الذي بادر ت الى صناعته القوى الوطنية فأستجاب له الشعب التواق للاستقرار والأمن الدائمين.
يا جماهير شعبنا الحر الأبي…
ان احيائنا للذكرى الخامسة عشر للتصالح والتسامح الجنوبي هو، احياء للقيم والمبادئ الإنسانية في التعايش السلمي، بين كافة، شرائح المجتمع ونبذ التمييز والتخوين والإدانات والتحريض، وتجريم كل من، تسول، له، نفسه، المساس بأمن، المواطن وماله ودمه وعرضه.

إنَّ معنى التصالح والتسامح، يفقد قيمته ومعناه عندما تصبح المبادئ الثابتة, كالتصالح والتسامح لخلق بوادر التعايش مجرد، شعارات، لا تطبق على المحك العملي للواقع المعاش…

إننا، بهذه الذكرى التي، يأبى كل حر بالوطن إلَّا بترجمتها والعمل بها, لأننا اليوم بتنا بحاجة ماسة إلى وضع هذا المبدأ نصب اعيننا , ونتصالح بذلك مع انفسنا ومع، الحياة، لإيجاد وطن مستقل مستقر ينعم شعبه بالعيش الكريم.

كون، ما يجري حالياً في حقيقة المشهد هو محاولات لإعادة انتاج الصراع ,وبالتالي يتم إعادة وتكرار نفس أزماته وكوارثه ,والتي جلبت المزيد من المآسي للشعب من القتل, والدمار والإفقار, والتشرد

ايها الشعب النبيل الصامد…
إننا اليوم في هذه الذكرى نحيي كل مناضلي الثورة الجنوبية الصامدين ومكوناتهم الثابتة على العهد الذين تمسكوا بمشروعهم ولم يتخاذلوا ,او يغيروا مبادئهم حسب العرض والطلب منطلقين من عدالة قضيتهم …هؤلاء هم خميرة الجنوب النقية.
ومن هنا فإننا ندعو كل من غُرر بهم واسهموا في تزيين مشاريع وهمية مخادعة ومغلفة زوراً بالشعارات المخادعة ومواقفهم الخاطئة وان يعودوا الى مشروع الجنوب في الحرية والاستقلال.
يا أحرار الأرض الطيبة…
إنَّ شعبنا الجنوبي يعاني من اوضاع مأساوية طالت كل منحى في معيشته وأثرت في حياة كل أسرة وفقدت الكثير من الأسر احبائها في هذه السنوات المرة والعصيبة بسبب هذه الظروف اللاإنسانية المفروضة من قبل من يدعون بانهم يسيطرون على الارض , ولا زال يعاني شعبنا من تردٍ في خدمات الصحة والتعليم والكهرباء وانعدام المياه وخراب قنوات الصرف الصحي وتدهور امني مريع وزيادة البطالة وتدهور صرف العملة وإطلاق يد عصابات البسط والنهب للأراضي والمؤسسات وتعطيل انتظام رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين هذه الجهات التي عطلت الحياة اليومية للناس لا هدف ولا مشروع لها سوى تقاسم مناصب حكومية لبلد تُنهب اراضيه وجزره وتُستغل ثرواته.

وبالقدر نفسه فان المنطقة العربية تتعرض اليوم لزلزال ولمتغيرات خطيرة وغير مسبوقة تصب كلها في صالح الكيان الصهيوني وامريكا. وغيرها من دول النفوذ والسيطرة , وتهدف الى تركيع الامة العربية وخلق ازمات سياسية واقتصادية ومعيشية ليسهل اختراق الامة ومجتمعاتها وتعطيل تفكيرها وإعاقة مسيرة تطورها العلمي والتكنولوجي وشل جهودها في خلق التنمية سعياً لإرغامها من خلال الأزمات المركبة على الخنوع والقبول بفرض سياسة الأمر الواقع ..

وعليه فإننا نؤكد على الآتي:-
1- إنَّ مبدأ التصالح والتسامح هو مكسب جنوبي اقترحته طلائع شعبنا الجنوبي يوم 13 يناير 2007 في العاصمة عدن وأن محاولات المساس به مرفوضة ومُجرمة ويجب محاسبة كل من يحاول المساس به والوقوف في وجهه.

2- ان لا وصي على شعب الجنوب ولا تفويض ولا يحق لأحد التحدث باسمه إرضاءً لمشاريع محلية وإقليمية دون استفتائه.
3- التمسك بمبدأ السيادة الوطنية والاستقلال عن العربية اليمنية.
4- ندعو ممثل الامين العام للأمم المتحدة السيد مارتن جريفيت ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لحياة سكان الجنوب والتخفيف من معاناته من واقع الاحتلالات المفروضة والمرفوضة والاستماع الى رغبته في الحرية والاستقلال كما تؤكد عليه قرارات الامم المتحدة في حق الشعوب في تقرير مصيرها.

5- نعلن تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس ونرفض كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يستبيح الارض والعرض والمقدسات.

6- ندعو الى عقد مؤتمر جنوبي شامل يضم كافة الشرائح الوطنية في المجتمع (سياسية ,وعسكرية, و قبلية ,ومدنية) كخطوة رئيسية صادقة على طريق تثبيت مبدأ التعايش السلمي ونبذ الصراع الدموي وتجريمه.

وانها ثورة حتى النصر

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

والسلام عليكم ورحمة الله.

صادر عن- اللجنة التحضيرية لفعالية 13 يناير2021م 

العاصمة عدن – 13-يناير -2021م

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى