منوعات

”الاغبري” يطير بـ”أجنحة الكلام وفضاء الاسئلة” في صنعاء

وقع الصحفي والكاتب المعروف أحمد الاغبري، اليوم الاربعاء، كتابه “أجنحة الكلام وفضاء الاسئلة” في حفل نظمه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء، ومنتدى البردوني الثقافي بحضور نخبة من السياسيين، والمثقفين والصحفيين.

وفي الحفل، أشاد وزير الثقافة والسياحة الأسبق يحيى حسين العرشي بإمكانات الكاتب والصحفي الأغبري التي استطاع من خلالها أن يبرز اعتمالات الساحة الثقافية على المستويين المحلي والعربي، لافتا إلى أهمية هذا العمل في توثيق هذه المرحلة الصعبة التي جسد من خلالها هامات يمنية في مجالات الفنون والآداب .

من جانبها أشارت أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين هدى إبلان إلى دور المحتفى به في التأصيل لإبداع الأدباء والكتاب اليمنيين ليعطينا الأمل بأن الغد أفضل، معتبرة الكتاب مرآة للوطن الذي نريد وللتنوع الذي يبقى في ذاكرة التاريخ.

فيما قال نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر إن المحتفى به أعاد للكلمة نبض الحياة ووهج الحقيقة ووسع من فضاء الأسئلة.. مشيرا إلى أن كتابه أعاد للكلمة وظيفتها التي كادت تفقدها، لافتاً إلى أنه جمع بين الحسنيين المهارة الصحفية والتمكن الأدبي والثقافي ووظف الخبرة الصحفية والمهارة في خدمة الأدب والثقافة.

بدوره وصف نائب أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الأسبق احمد النبهاني المحتفى به الأغبري بالناقد المتمكن والصحفي المتميز والكاتب الأنيق الذي ينحت عناوينه من فضاء الدهشة فيصنع من تلك الدهشة بهاء الأسئلة في مقارباته اليمنية، ثم يقدم المشهد الإبداعي اليمني على نحو يليق به من الجدية والتناول الإبداعي الراقي والنبيل.

فيما اعتبره القاص والروائي وجدي الأهدل نموذجا للصحافي النجم الذي يضفي على مهنة الصحافة هالة من الهيبة والشرف، مضيفاً “وما كتابه هذا إلا برهاناً على المكانة الرفيعة التي يمكن للصحافي المثقف أن يشغلها في قلب المشهد الثقافي.. ويضعنا كتابه في تفاصيل واقع الثقافة اليمنية المعاصرة “.

وأشار إلى تصدي المحتفى به للظلم الثقافي الذي تتعرض له اليمن منذ مئات السنين ومقارعته للوضع المجحف حيث يكتب معرفا بأحدث الدواوين والروايات اليمنية في مختلف الصحف والمجلات ويحاور أعلام الثقافة والفكر والأدب ليقول للعالم لا تبخسوا اليمن حقها ففيها نخبة مثقفة لها مساهمات مؤثرة .

وأكد الكاتب والناقد عبدالوهاب سنين، مقدرة الكاتب المحتفى به على موائمة حرفية للصحافة والأدب من خلال جولته عبر محطات زمنية تجلت فيها العديد من الفنون التي حلقت بأجنحة الكلام وتفتقت فيها فضاءات الأسئلة، لافتاً إلى كاريزما الكاتب الخاصة التي يلمسها القارئ في نتاجه.

وتطرق الشاعر محفوظ حزام إلى إبداعات المحتفى به ومهارته المتقنة التي مكنته من سبر أغوار الواقع الثقافي ونقله للقارئ بتناغم فريد.

وكان رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء محمد القعود ألقى كلمة ترحيبية استعرضت الإمكانات الإبداعية للمحتفى به التي دمجت بين ممارسته للفنون الصحفية ومقدرته على تطويعها لخدمة الساحة الثقافية بمختلف مجالاتها.

وأعرب المحتفى به الكاتب والصحفي أحمد الأغبري عن جزيل شكره وتقديره لاتحاد الكتاب اليمنيين فرع صنعاء ومنتدى البردوني الثقافي وكل من ساهم في الاحتفاء به، مبيناً أن الكتاب خلاصة عقدين من العمل الصحافي في المشهد الثقافي بالإضافة إلى كتب أخرى ستصدر تباعاً.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى