اخبار اليمن الان

ناشط سياسي : قرارات الرئيس الأخيرة تعكس مدى حيوية ومحاكاة مؤسسة الرئاسة للمتغيرات الجديدة

قال الكاتب والناشط السياسي محمد الثريا ان قرارات الرئيس الأخيرة تعكس مدى حيوية ومحاكاة مؤسسة الرئاسة للمتغيرات الجديدة،

لافتا بالقول : هذا أمر جيد، غير ان الأولوية القصوى إستنادا للوضع الراهن تتمثل في ضرورة إصدار الرئاسة لقرارات عاجلة تحاكي واقع الناس والحالة الاقتصادية الحرجة التي تمر بها البلد.

واضاف “الثريا” في منشور على صفحته بالفيسبوك : تكمن أهمية قرارات الرئيس خلال هذه المرحلة في مدى قدرتها على إحداث تغييرات فارقة على أرض الواقع وبما يسهل عمل الحكومة الحالية .

واختتم الثريا منشوره بالقول : القرارات السياسية الصرفة وماشابهه في ظل القيود التي يفرضها إتفاق الرياض على المشهد السياسي بالمناطق المحررة تظل محدودة الأثر والتأثير.

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. ﻳﺎﺭﺋﻴﺲ .. ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺸﺘﻲ ﻣﻨﻚ ﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺶ ﻛﺮﻳﻤﺔ
    ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﻳﻜﻔﻲ ﺗﻌﻴﻴﻨﺎﺕ !..
    ﻳﺎﺩﻧﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻘﻚ ﺯﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﻠﻪ …
    ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢﺗﺼﻞ ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ 70 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺷﻬﺮﻳﺎ
    ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺘﻀﻮﺭ ﺟﻮﻋﺎ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻭﺟﺪ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ
    ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻎ ؟
    ﻭﻛﻢ ﺣﺮﺭﻭﺍ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ؟
    ﺃﻣﺎ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻳﺎﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ؟؟
    ﺃﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﻢ ﺇﺑﺘﺪﺍﺀﺍ ﻣﻦ ﻧﺎﺋﺒﻚ
    ﺇﻧﺘﻬﺎﺀﺍ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻋﻚ ﺇﻧﻬﻢ ﻫﻢ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺮﻣﻪ !
    ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻛﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﻢ؟
    ﺍﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻃﺎﻗﻤﻚ ﻛﻠﻪ ﺑﻄﺎﻗﻢ ﺁﺧﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻧﻀﻴﻒ ﻟﻢ
    ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﻪ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺟﻬﺎﺕ
    ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ..؟
    ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺘﻤﺴﻜﻚ ﺑﻄﺎﻗﻤﻚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
    ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ؟
    ﻟﻮﻛﻨﺖ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺑﺘﻮﻛﻞ ﻛﺮﻣﺎﻥ ﻟﻘﻠﻨﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻟﻜﻦ
    ﻣﺎﻟﺬﻱ ﺍﺻﺎﺑﻚ ﻳﺎﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ؟
    ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺿﻤﻴﺮ ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺸﻌﺮﺍﻙ ﻛﺄﻧﺴﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ
    ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻣﻨﻚ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺠﺪﻳﺪ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ
    ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﻢ .. !
    ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺭﻣﻮﺯﻙ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻚ
    ﻣﻌﻬﻢ .. ﻣﺮﻩ ﺗﻌﺰﻟﻬﻢ ﻭﻣﺮﻩ ﺗﻌﻠﻦ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﻭﻣﺮﻩ ﺗﺮﺟﻌﻬﻢ ﻣﻦ
    ﺟﺪﻳﺪ .!!!
    ﺃﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺎﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻨﻚ؟؟؟
    ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﻠﺘﻤﺲ ﻟﻚ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺻﺮﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺗﻮﺿﻔﻬﺎ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﺘﺴﺮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى