اخبار العالم

ترامب يعتزم السفر إلى منتجع مار إيه لاغو تزامنا مع تنصيب بايدن للرئاسة ..ما مصير حقيبة ازرار الحرب النووية..؟

تساءلت وسائل إعلام أمريكية، عن مدى تمسك الرئيس الخاسر دونالد ترامب، بالحقيبة النووية، قبل أيام من مغادرته البيت الأبيض..

وأشارت بعض المواقع إلى أن ترامب قد يتمسك بالحقيبة النووية، رغم مغادرته البيت الأبيض رسميا بعد غد الأربعاء.

وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإن ترامب سيحتفظ بالحقيبة بالفعل.

فيما ذكرت شبكة “سي أن أن”، أن ترامب سيحتفظ بحقيبة نووية، لكن توجد حقيبة أخرى مماثلة ستبقى في البيت الأبيض بحوزة جو بايدن.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية في مقدمتها وكالة “بلومبيرغ”، أن ترامب يعتزم السفر إلى منتجع مار إيه لاغو في فلوريدا تزامنا مع تنصيب بايدن للرئاسة.

وفي حال صحّت هذه الأنباء، فإن الرئيس المنتهية ولايته سيكون بعيدا عن الرئيس المقبل بحوالي ألف ميل، حيث ستكون مهمة تسليم الحقيبة النووية معقدة لوجستيا في هذا الوضع، فهي تزن 45 رطلا وترافق الرئيس في أي مكان يذهب إليه ولن يكون سهلا تسليمها كما لو كانا بجانب بعضهما البعض في حفل التسليم.

وقال مصدر مطلع لـ”سي أن أن” إن الضابط العسكري للبيت الأبيض سيتأكد من وجود كرتين نوويتين واحدة مع ترامب وأخرى جاهزة لبايدن، كما أن الشيفرات النووية التي يحملها ترامب والمسجلة في بطاقة تعرف بـ”البسكويتة” ستتوقف عن العمل في حال انتهت ولايته.

والحقيبة النووية، تجهز خصيصًا لتخويل استخدام القوات المسلحة للأسلحة النووية، وعادة ما يتم الاحتفاظ بها بالقرب من رئيس الدولة.

وكان المدير السابق للمكتب العسكري بالبيت الأبيض، بيل غولي، قال في كتاب تحت عنوان “كسر الغطاء”، إن هذه الحقيبة تحتوي على كتاب أسود يضم خيارات انتقامية، وكتاب يحتوي على قائمة بالمواقع المصنفة للاستهداف، ووصفا للإجراءات الخاصة بنظام الإنذار الطارئ.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

تعليق واحد

  1. عندما تعرض على نائب رئيس الجمهورية الآليه البنكية الأمريكية لمنع سرقة مرتبات العسكريين ويرفضها ماذا يعني ذلك ؟؟؟
    لإنه يريد أن يسرقها.
    فمن ادمن على السرقه قد يترك عرضه يمتطيه الآخرين ولا يتركها
    الم تسمعوا مختار الرحبي قبل فتره يقول إن الحوثيين رفضوا اﻹفراج عن شقيقته وبنت نائب الرئيس ويطالب المجتمع الدولي بأن يضغط على الحوثيين للإفراج عنهن!
    ﻹنه بلاشرف ولاعرض ولادين حتى يضغط على الزناد ويقاتل من أجل عرضة ودينه وشرفه فمن مات دون عرضه ودينه فهو شهيد
    لكنه هو ونائب الرئيس مدمنين على سرقة المليارات تاركين ماذكرنا وراء ضهورهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى