اخبار اليمن الان

مستشار أردوغان: هناك إرادة واضحة من التحالف لاستمرار حالة الفوضى باليمن

اليمن نت – الصحافة التركية

مستشار أردوغان: هناك إرادة واضحة في استمرار حالة الفوضى باليمن

قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي إن الحوثيين كما يُعرفون بأنهم مدعومون من طهران، إلا أنه من المعروف أيضًا أنّ الإمارات قد لعبت دورًا هامًّا في تمكين الحوثيين من العاصمة صنعاء.

وأفاد إن هناك العديد من الأمثلة منذ بداية الأزمة إلى الآن، حول عدد المرات التي لا حصر لها التي قامت فيها قوات التحالف بمنع وإعاقة اليمنيين من التغلب على جماعة الحوثي. إضافة لذلك، فإن هناك مؤشرات على أنّ قوات التحالف تتعمد عدم تزويد قوات الحكومة الشرعية في اليمن بأسلحة نوعية، من شأنها صنع تفوق على قوات الحوثي، ما يشير إلى أنّ هناك إرادة واضحة في استمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن.

وأضاف أقطاي في مقال نشرته صحيفة يني شفق التركية “كما هي طبيعة الانقلابات، لم يسفر انقلاب الحوثيين إلا عن تعطيل عملية الحوار الوطني في اليمن بشكل كامل. وعلى الرغم من تمثيلهم الضئيل في اليمن، لم يتردد الحوثيون في إعلان رغبتهم في الاستيلاء على كلّ مفاصل الحكم في اليمن، مستندين في ذلك إلى أنّ مذهبهم الشيعي يمنحهم أن يكونوا الجماعة الوحيدة في اليمن التي يمكن أن تحكم البلاد منفردة دون منازع”.

وتابع:” لا شك أنّ من يزعم ذلك ويعتقد بأنه الجدير بالحكم منفردًا؛ لن يكون منفتحًا بالتالي أمام أيّ عملية حوار. لكن ومع ذلك لم يكن من الممكن لهذه الجماعة التي لا تمتلك في النهاية إلا مجتمعًا محدودًا، أن تحظى بالاستيلاء على اليمن بشكل كامل، وأن تتمكن من الحفاظ على ذلك فترة طويلة، سواء بوسائلها الخاصة أو من خلال دعم طهران لها.

وزاد “لم يطل الوقت كثيرًا حتى أطلقت السعودية والإمارات ما يُعرف بـ عاصفة الحزم، ضدّ انقلاب الحوثيين، لتنضمّ إليهما كلّ من البحرين ومصر كذلك. هذه العاصفة التي بدأت في 26 مارس/آذار عام 2015، ها هي تقترب من إتمام 6 أعوام كاملة، إلا أنه مع مضي 6 سنوات نجد أنّ الحرب الأهلية في اليمن ازدادت تعقيدًا وباتت أكثر صعوبة”.

وأوضح:”بالطبع لم تكن الأزمة التي بات يواجهها الملايين طيلة هذا الوقت متوقفة عند حدود الحرب فحسب، بل أفرزت أزمة الحرب أزمات طائلة قاسية مثل التهجير القسري، وكذلك نقص أو انعدام مقومات الحياة الأساسية مثل المياه النظيفة والغذاء والصحة، وما نجم عن ذلك من كوليرا وأوبئة وأمراض. وليس من الغريب أن تصف الأمم المتحدة مأساة الجوع والمرض في اليمن، بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم.

وقال أقطاي إنه من المأساة حقًّا أن تستمر الحرب ضدّ تنظيم مسلح لا يشكل سوى خمسة بالمئة من سكان اليمن، على مدار 6 أعوام متتالية، دون تحقيق أي تقدّم يصب في صالح البلاد، بل على العكس زادت من الأزمة والمعاناة بدلًا بكثير من تحسينها.

ولفت إلى إن الجانب الأكثر مأساة في الأمر، هو أن من تدخلوا في اليمن على أنهم مخلّصون كانوا يتصرفون وفق منهج خاطئ من الأساس. لا يمكن اختصار الوضع الحالي في اليمن بأنّ الحوثيين أقوياء للغاية، أو أنهم ظلمة قساة لا يمتلكون فهمًا أو حسًّا.

وبين أقطاي بإنه لا أحد يختلف على أنّ الحوثيين هم الجانب المخطئ من الأساس، إلا أنه ليس من الصحيح النظر إليهم على أنهم أقوياء لهذا الحد. ولا يمكن في المقابل محاولة تفسير عدم القدرة على دحرهم من خلال القول بعدم كفاءة أو عجز قوات التحالف. حيث أن القوة العسكرية وكذلك المادية التي تمتلكها قوات التحالف، إلى جانب وقوف الشعب اليمني النبيل الذي اعتمدوا عليهم لمساندتهم في الميدان، جميع ذلك يشكل قوة بإمكانها التغلب على جماعة الحوثي في وقت قصير وبأقل التكاليف.

وذكر بإن إن القوات اليمنية المحلية “الشرعية” تمتلك من القوة ما يكفي لدحر جماعة الحوثي والتغلب عليها بالكامل، لو أعطيت لها الفرصة لذلك، أو بمعنى آخر لو لم يقف التحالف العربي ضدّها ويحول دون ذلك. نقول ذلك لأنّ معلومات دقيقة من ميدان المعركة تؤكد على أنّ القوات اليمنية الشرعية كلما حاولت التصدي بنفسها لجماعة الحوثي، لا تجد عائقًا أمامها سوى قوات التحالف ذاتها، لا أحد آخر.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى