اخبار اليمن الان

منظمة حقوقية تدعو مجلس الأمن للتحرك الفوري بعد قرار الحوثي دفن عشرات الجثث

اليمن نت- متابعة خاصة

أطلقت منظمة “سام” للحقوق والحريات، اليوم الثلااثء، نداءً عاجلًا إلى مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وكافة الهيئات الدولية بضرورة التحرك الفوري وممارسة دورهم الفعلي في حماية حقوق المدنيين اليمنيين، بعد تصاعد الانتهاكات المستمرة لجماعة الحوثي.

وقالت المنظمة في بيان لها, أن آخر تلك الانتهاكات إعلان النيابة العامة التي تتبع “الحوثي” أنها ستدفن 49 جثة من ثلاجات مستشفى محافظة عمران “بشكل جماعي”.

وأوضحت المنظمة إنها تابعت باستهجان وقلق شديدين الإعلان الذي نُشرته صحيفة “الثورة” الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي بصنعاء يوم 15يناير/كانون الثاني 2021 والذي تضمن إعلانا من النيابة العامة تدعو فيه ذوي الجثث المنشورة أسماؤهم في الإعلان الحضور إلى مستشفى عمران لأخذ جثث ذويهم ودفنها خلال 15 يومًا، وإلا ستقوم النيابة بعملية الدفن للجثث بصورة جماعية.

وأشارت إلى أن الكشف المنشور في الصحيفة تضمن العديد من أسماء الضحايا الذين تمت تصفيتهم منذ سنوات، بينهم الشيخ القبلي “سلطان الوروري” أحد وجهاء مديرية قفلة عذر بمحافظة عمران، والذي تمت تصفيته بالقرب من نقطة تفتيش تابعه لمليشيا الحوثي.

وأوردت “سام” معلومات كانت قد وثقتها عن بعض الضحايا الواردة أسماؤهم في كشف الجثث ومن تلك الأسماء، “محمد عبده” الذي تمت تصفيته يوم 10 يناير 2016 من قبل مليشيا الحوثي في مديرية مسور بمحافظة عمران، حيث تم قتله أمام عائلته أثناء عودته من محافظة مأرب لدفن شقيقته المتوفية، كما أصيب اثنان آخران من أقربائه أثناء تصفيته. إضافة إلى اسم المواطنة “سميرة أحمد” وابنتها “فاطمة الجلال” اللتين تم تصفيتهما من قبل ابنهما المقاتل ضمن صفوف الحوثي.

كما وثقت “سام” قيام مليشيات الحوثي في مديرية قفلة عذر محافظة عمران، في يوم 2 مايو2016، بمداهمة منزل المواطن إبراهيم عبدالكريم الفقيه وقتله وإصابة “يحيى قاسم الفقيه” أحد أقارب إبراهيم، حيث تم إصابته إصابة بالغة أمام نسائهم وأطفالهم. وفي يوم 22 سبتمبر 2016 حاصر مسلحون حوثيون منزل المواطن يوسف علي ناجي صلاح الرغيل، في قرية “بيت سعد” عزلة “بيت الرغيل” بمديرية “مسور”، بالعديد من الأطقم المدججة بالسلاح، وقامت بقتله وإصابة والده ومن ثم تفجير المنزل.

من جانبه قال رئيس منظمة سام للحوق والحريات توفيق الحميدي “إن الإعلان الذي تضمن كشفا بأسماء 49 جثة أمر يؤشر على خطورة الحالة الحقوقية في اليمن ويعكس حجم الاعتداءات الصارخة الممارسة من قبل جماعة الحوثي بحق المدنيين اليمنيين ، مؤكدًا على أن منظمته وثقت جرائم مماثلة وأن هذه ليست الحالة الأولى التي تقوم بها الأجهزة التابعة للحوثي بعمليات دفن جماعية”.

وندد الحميدي بالصمت الدولي غير المبرر تجاه الجرائم والاعتداءات المتكررة في اليمن، مؤكدًا على أن استمرار المجتمع الدولي بالتنصل من مسئولياته تجاه الحرب الدائرة في اليمن يوفر غطاءً غير مباشر للجماعات المسلحة وأطراف الصراع بتصعيد انتهاكاتهم، معبرًا عن خشيته من رؤية جرائم مماثلة في المستقبل في حال استمر موقف المجتمع الدولي على حاله.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى