اليمن عاجل

اتفقوا على مواجهة قرارات الرئيس.. أدوات الإمارات تحتشد ضد الشرعية

الجوزاء نيوز – تقرير خاص

أعلن التنظيم الوحدوي الناصري ومليشيا الانتقالي الانفصالية، المدعومان إماراتيًا، الأربعاء، اتفاقهما على مواجهة قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة والاحتشاد ضد الشرعية.

وبحسب موقع المجلس الانتقالي الجنوبي، عقد فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس، لقاءً في عدن، مع عبدالله نعمان القدسي الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري اليمني.

وأوضح الموقع أن الطرفين ناقشا خلال اللقاء، القرارات الرئاسية الأخيرة التي أعلن الطرفين رفضها، وطريقة مواجهتهما لها.

وخلال اللقاء أكد عبدالله نعمان القدسي أمين على “أهمية التنسيق وفتح قنوات تواصل لتعزيز العمل المشترك بين الأحزاب الأخرى الرافضة للقرارات الأحادية، مع المجلس الانتقالي الجنوبي”، من أجل العمل الموحد ضد الشرعية.

والجمعة الفائتة، أصدر الرئيس هادي قرارات جمهورية، بينها تعيين أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، وتعيين أحمد أحمد صالح الموساي نائباً عاماً للجمهورية.

وقوبلت قرارات الرئيس هادي برفض مليشيا الانتقالي وحزبي الاشتراكي والناصري وجناح أبو ظبي في المؤتمر.

ويرى مراقبون أن هذا الرفض للقرارات الرئاسية، والذي جاء بإيعاز وتوجيهات إماراتية، هدفه الضغط على الرئاسة لتجاوز البند الخاص بتنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، وذلك من أجل تمكين مليشيا الانتقالي وشرعنة انقلابها.

 

سر رفضهما لقرار تعيين النائب العام

مصدر حكومي رفيع كشف سبب رفض الناصري والانتقالي للقرار الجمهوري الذي قضى بتعيين الموساي نائبًا عامًا للجمهورية.

حيث قال المصدر لـ(الجواز نيوز) إن “الإمارات حاولت فرض أمين عام الناصري عبدالله نعمان في منصب النائب العام، مطلع يناير الجاري، لكن الرئيس هادي رفض ذلك وتجاهله. مضيفًا “وهذا هو سر الصراخ من تعيين الموساي نائبًا عامًا”.

 

واحدية الممول

وتتفق مليشيا الانتقالي والتنظيم الناصري في واحدية الممول، حيث يتلقيان دعمًا إماراتيًا.

وكما أن مليشيا الانتقالي تعبث في الجنوب لصالح الإمارات، حاول الناصري تنفيذ الأجندة الإماراتية في تعز وساند الخارجين عن القانون، لكن أبناء المحافظة أفشلوا المخطط وبسطوا نفوذ الدولة.

تمرد الناصري ليس جديدًا

وبحسب نشطاء، لم يكن مستغرَبًا أن يرفض التنظيم الناصري القرارات الجمهورية الأخيرة، فقد رفض من قبل القرار الجمهوري الذي قضى بتعيين العميد الشمساني قائدًا للواء 35 مدرع، خلفًا للعميد الحمادي الذي قتل برصاص شقيقه جلال مطلع ديسمبر 2019.

وبحسب نشطاء، فقد كان عبدالله نعمان دينامو التمرد على القرار الرئاسي، في الريف الجنوبي لتعز.

ويُعرف نعمان بأنه يعمل مخبرا ضد محافظته واشتغل من أول طلقة للمقاومة على تشويه تعز ومواطنيها وقياداتها الوطنية، واصطف مع الخارجين عن القانون وشكل غطاءً سياسيًا لهم، تنفيذًا لأجندة إماراتية معادية.

كما أنه أعلن أكثر من مرة مخاصمته للرئيس هادي ورفضه لشرعيته.

ففي الخامس من مارس 2020, أعلن أمين عام الناصري عبدالله نعمان، في مؤتمر صحفي عقده في فندق تاج شمسان بتعز، معاداته للشرعية والجيش الوطني والمقاومة, وأشهر علاقته برموز نظام صالح وولاءه لمليشيا الانتقالي والأجندة الإماراتية.

حيث وصف نعمان الرئيس هادي بـ”الانقلابي”, ودعا لإقالة نائب رئيس الجمهورية, كما أنه وصف قائد المقاومة الشعبية في تعز الشيخ حمود المخلافي بـ”الصفيق”, في حين اعتبر نعمان حمود الصوفي المتهم بإحراق ساحة الحرية أنه(رجل دولة).

ويسعى التنظيم الناصري، لاستنساخ تجربة مليشيا الانتقالي، من خلال محاولة شرخ تعز إلى محافظتين، ومن ثم اعلان مديريات ساحل المحافظة وعدد من مديريات الحجرية كمحافظة مستقلة موالية للإمارات, وهو ما رفضه أبناء تعز رفضًا قاطعًا وعملوا على إفشاله.

يمكن قراءة الخبر من المصدرموقع الجوزاء من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى