اخبار اليمن الان

(انفراد) الإمارات تستعد لتنفيذ مخطط الفوضى غرب تعز وفي شبوة وعدن

 

اليمن نت- خاص:

قالت مصادر في المخابرات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية إن معلومات تشير إلى أن الإمارات تستعد لتمردين جديدين الأول في محافظة شبوة والآخر غرب محافظة تعز.

ولفتت المصادر التي تحدثت لـ”اليمن نت” شريطة عدم الكشف عن هويتها إلى أن اجتماعات في أبوظبي وعدن وشبوة وغرب تعز مع مسؤولين إماراتيين وموالين لأبوظبي تنبئ عن استعدادات التمرد.

 

في الحجرية

وقالت المصادر إلى أن الإمارات وجهت حلفائها جنوب غرب محافظة تعز بالتحرك مجدداً للسيطرة على منطقة الحجرية وفتحها إلى مناطق الساحل الغربي تحت قيادة “طارق صالح” نجل شقيق الرئيس اليمني السابق.

ولفتت المصادر إلى أن اجتماعاً في عدن بقيادة “عمار صالح” مسؤول وحدة مخابرات محلية تابعة للإمارات وشقيق “طارق صالح” بقادة عسكريين ومسؤولين محليين ناقش الخطط العسكرية والأمنية للسيطرة على “الحجرية”.

وقالت المصادر أن الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النوب (البرلمان) مُطلع على تلك التحركات إلى جانب محافظ محافظة تعز نبيل شمسان. وسيكون على الرجلين وقادة سياسيين آخرين ضمن الحكومة التغطية السياسية والتواصل الخارجي مع السعودية لتبرير عملية السيطرة.

ولفتت المصادر إلى أن التحرك الرئيس سيكون بدعاوى وقف سيطرة حزب الإصلاح، والقصاص من قَتله نجل قائد عسكري قُتل في أغسطس العام الماضي.

 

في عدن وشبوة

وفي محافظتي عدن وشبوة فإن الموقف تصاعد بالفعل بعد إعلان السلطات المحلية في محافظة شبوة افتتاح ميناء قناء. وارتفعت حدة التوترات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي بعد تعيين الرئيس اليمني لمستشاره السياسي أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، واستبدال النائب العام.

واستدعت الإمارات محافظ عدن أحمد لملس المحسوب على المجلس الانتقالي إلى أبوظبي من أجل التشاور بعد أن شعرت أن “لملس” يبدي تفهماً لضرورة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الفوضى.

ويوم الأربعاء، أعلن الحزام الأمني التابع للإمارات –يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي واجهته السياسي- عن قوة جديدة في العاصمة المؤقتة اسماها قوة “طوق عدن” ليقودها “ناجي اليهري”. في مخالفة لاتفاق الرياض الذي يفرض دمج القوات في وزارتي الدفاع والداخلية.

ولم يحدد المجلس الانتقالي أو الحزام الأمني التابع للإمارات مسؤولية القوات الجديدة. لكن كما يبدو من بعض التصريحات فإنها تشمل انتشاراً قوة أمنية في محيط مدينة عدن وليس بداخلها، حيث ينتشر الحزام الأمني وقوات الدعم والاسناد التابعة لـ”الانتقالي”، وستمتد إلى الخطوط الرئيسية المرتبطة بعدن مثل “أبين” و”طور الباحة-الصبيحة.

وقال مسؤولون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي إن هدف تلك القوات مواجهة القوات الحكومية الشرعية.

ويوم الجمعة دفعت السعودية بتعزيزات عسكرية إلى قصر معاشيق حيث تقيم الحكومة الشرعية.

وقال مسؤول عسكري في عدن لـ”اليمن نت” إنها إشارة واضحة أن السعودية ستمنع عودة باقي ألوية الحماية الرئاسية إلى قصر معاشيق وستحمي الحكومة بنفسها استجابة لضغوط المجلس الانتقالي الجنوبي ومن خلفه الإمارات.

واعتبر المسؤول العسكري ذلك “انقلاباً جديداً على اتفاق الرياض، وتأجيج للتوتر والصراع بين الطرفين”.

في محافظة شبوة قالت مصادر محلية إن الإمارات تعيد منذ أيام خططها بشأن سيطرة النخبة الشبوانية على المحافظة خاصة مديرية “الرضوم” وما جاورها لوقف ميناء قنا الحكومي.

والتقى قائد المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة “سالم باعوضة” بقادة كتائب تابعة للنخبة الشبوانية استعداداً لتحرك القوات.

ولفتت المصادر إلى اجتماعات مستمرة داخل القاعدة العسكرية الإماراتية في بلحاف، وأن المسؤولين العسكريين الإماراتيين يحاولون شراء ولاءات شيوخ القبائل للقتال في صفوفهم أو بقاءهم على الحياد وعدم نصرة السلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية.

وقالت المصادر إن الإمارات تخطط للسيطرة على شبوة ووادي حضرموت في عملية عسكرية واحدة.

وفي 8 يناير 2020، جدد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في حوار مع قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية، تمسكه بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وقال: “لا استقرار في منطقة البحر الأحمر والبحر العربي دون حل الدولتين”.

 

 

 

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى