منوعات

لإعادة الذين هجروه ..واتساب يختبر ميزة طال انتظارها

‏ تلقت مكالمات الفيديو دفعة هائلة في عام 2020، حيث جعل الوباء من المستحيل رؤية بعضنا بعضا شخصيًا.

وبدأ تطبيق واتساب في العمل على ذلك من خلال توسيع قدرات مكالمات الفيديو ضمن تطبيقات الأجهزة المحمولة، فقد استغرقت نسخة الويب الخاصة بالتطبيق وقتًا أطول.

 وتمثل نسخة الويب من تطبيق واتساب إضافة مهمة لأولئك الذين يستخدمون واتساب باستمرار، ويعني هذا عدم الحاجة للوصول إلى الهاتف والاستجابة أثناء العمل عبر جهاز الحاسب.

وكان النقص الكبير في المكالمات، خاصةً بالنسبة للأعمال التجارية، أحد العيوب الرئيسية لفترة من الوقت ضمن نسخة الويب من الخدمة.

وأدى ذلك إلى تخطي المستخدمين لنسخة الويب من تطبيق واتساب واستخدام خدمات Google Meet أو Zoom.‏

إعادة المهاجرين ويبدو أن واتساب قررت أخيرًا جعل المكالمات الفيديوية والمكالمات الصوتية خيارًا، وهو ما يعني على الأرجح أن الخدمة تريد الاحتفاظ بمستخدميها واستعادة المستخدمين الذين انتقلوا إلى خدمات منافسة.

وأكدت واتساب أن الميزة ستطرح هذا العام، حيث كانت تعمل منذ عامين أو نحو ذلك على تنفيذ المكالمات عبر نسخة الويب، لكن هناك حاجة دائمًا إلى الاتصال بالهاتف.

لم يتم التفعيل ومع ذلك، لا تزال في الغالب في المرحلة التجريبية، ورأى بعض المستخدمين أنه يمكنهم بالفعل استخدام مكالمات الفيديو، لكن لم يتم تنفيذها عالميًا بعد. واتساب وتعمل الوظيفة مثل المكالمات عبر تطبيق الهاتف المحمول، إذ تفتح نافذة للمستخدم عند إجراء مكالمة لقبول المكالمة أو رفضها.

وتسمح نسخة الويب أيضًا للمستخدمين بتعطيل الوظيفة تمامًا إذا كانوا يفضلون ذلك. وتطرح واتساب المكالمات التجريبية لمستخدمين محددين، لكن بسبب كونها ميزة تجريبية، فهي متاحة لعدد قليل جدًا من الأشخاص.

خطوات محسوبة ولا يزال من غير الواضح متى ستقوم واتساب بتوفير ميزة مكالمات الفيديو للجميع، لكن بعد مشكلة سياسة الخصوصية الجديدة، فمن المحتمل أن تقترب واتساب من أي ميزات جديدة بحذر قليلاً.

يذكر أن منصة واتساب أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن تأخير لمدة ثلاثة أشهر لسياسة الخصوصية الجديدة التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 8 فبراير بعد الارتباك الواسع النطاق حول كون السياسة الجديدة تفرض مشاركة البيانات مع شركة فيسبوك

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى