اخبار اليمن الان

عدن .. مكتب التربية والتعليم يجتمع بالقيادات التربوية ومساع حثيثة مبشرة بخير للرعاية الصحية والتطبيب

عقد صباح الأربعاء في مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن اجتماعاً لمناقشة السبل الكفيلة لإيجاد بيئة تعليمية مناسبة من الناحية التعليمية وكذا الإنشائية ضمن برنامج عمل اتخذته قيادة مكتب التربية ضمن الإتجاهات الاستراتيجية العامة لعمل مكتب التربية في المحافظة

وعقد الاجتماع بحضور د . محمد عبد الرقيب عبد الرحمن مدير مكتب التربية والتعليم والاستاذ نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام والاستاذ عوض باشطح رئيس شعبة المناهج والتوجيه التربوي وعددا من القيادات التربوية شعبا وإدارات

وكرس الاجتماع لمناقشة سير عمل ومنجز وتحديات كل إدارة أو شعبة في مكتب التربية بهدف تقييم وتقويم الأداء الإداري وكذا الميداني والوقوف أمام التحديات وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجتها من أجل سلامة سير الخطط والاتجاهات العملية الاستراتيجية بصورة حسنة ومطلوبة 

وفي السياق الاجتماع وجه الرقيبي شعبة التعليم العام بضرورة تحديد عدد المعلمين والمعلمات وتوفير الاحتياج الممكن لسير العملية التعليمية والتربوية بالشكل المطلوب ، كما تطرق الى إلى ضرورة العمل على سرعة إنجاز إدارة التعليم الأهلي والخاص منح التجديد للمدارس وفق اللوائح والأنظمة التي تحدد منح التجديد أو القرارات وكذا الجانب البنيوي الانشائي وكذا ضرورة التأكد من اللياقة الصحية والطاقة الاستيعابية كشرط أساسي لمنح التصاريح وضرورة التنسيق مع إدارة الشؤون القانونية وشعبة المشاريع.

كما أفاد د.الرقيبي بأن هناك مبشرات بخير في التفاهمات آلتي حصلت في مجال التطبيب والرعاية الصحية لقطاع التربيه والتعليم بمحافظه عدن حيث وصلت نسبة التخفيض إلى 30./. في أربع مديريات كمرحلة أولى ويسعى مكتب التربية والتعليم إلى إضافة الأربع المديريات الأخرى وفي القريب العاجل إلى أحد المستشفيات ضمن مساع حثيثة إلى توسيع  التطبيب ليشمل جميع المعلمين والمعلمات وموظفي قطاع التربيه والتعليم في محافظة عدن .

عقب ذلك تم مناقشة القرارات والتوصيات للاجتماع السابق وما تم تنفيذه ومالم يتم تنفيذه وماهي التحديات التي حالت دون تنفيذه ومنها مايخص التعليم الأهلي والخاص وكذا التعليم العام وشعبة المشاريع ومتفرقات أخرى .

هذا وقد قام الأستاذ أحمد عبد القادر بتقديم تقرير إنجاز إدارة التعليم العام تناول فيه حالة النقص في معلمي المواد الدراسية وسبل معالجتها من حيث النصاب القانوني للحصص الدراسية واستعرض سبل تغطية العجز في الشراكة مع عدد من المنظمات المانحة العاملة في القطاع التربوي والتعليمي وكذا الصعوبات والتحديات مثل الشواغر وكذا الكثافة الطلابية نتيجة لهذه الظروف الاستثنائية التي تعانيها بلادنا .. وعدد في مستهل تقريره هذه المعالجات التي صبت في بوتقة تحسين سير العملية التعليمية والتربوية بصورة مناسبة .

كما استعرض الاستاذ انور مدير إدارة المشاريع في شعبة المشاريع تقرير الانجاز لشعبة المشاريعخوالنزول الميداني منها المشاريع المدعومة من منظمة اليونيسيف عدد22 مشروعا وكذا منظمة الشراكة العالمية وصندوق الاعمار الألماني ، وتمثلت هذه المشاريع في بناء وإعادة تأهيل لمنشآت تربوية وكذا أسوار واستحداث مدارس، وأشار إلى أن هنآك بعض الصعوبات تمثلت في الأراضي والسجل العقاري ، وفي هذا السياق كلف د . الرقيبي كل من مدير الخارطة المدرسية ومديرة الشؤون القانونية بالعمل على متابعة إجراءات التوثيق في السجل العقاري .

هذا وقد تم مناقشة جملة من الملاحظات والمقترحات التي أغنت الاجتماع والخروج بمخرجات مفيدة .

وفي الختام تم تكليف كل من الإدارات التوجيه والمناهج وتحفيظ القرآن الكريم بتقديم تقارير وافية للانجاز وماهي التحديات التي قد تصادفهم في التاريخ 25 فبراير القادم .

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى