اليمن عاجل

قيادي حوثي: الله أمرنا بـ “غزو” مأرب وسينصرنا

قال المسؤول البارز بجماعة الحوثي إن الهجوم على مأرب إنما يأتي بناء على أوامر الله لهم بغزو المدينة النفطية.

وأضاف في تصريح له أثناء افتتاحه تبرعات مالية وعينية لغزو مأرب بثه ناشطون اليوم الثلاثاء إن ما يقومون به توجيهات إلهية.

وتابع بناء على ذلك يستحقون النصر الإلهي، خصوصا أن قراراتهم في ذلك ليست نابعة – كما يزعم- من حسابات اقتصادية أو سياسية أو أي حسابات.

لكنه توعد بالسيطرة على قطاع النفط والغاز وكافة الأموال والممتلكات لمن يصفهم بالخونة، وأيضا كل الأموال من العملة الجديدة.

ودشن البختيي اليوم الثلاثاء حملة تبرعات جديدة لغزو مأرب والسيطرة عليها، وتوعد سابقا بتهجير كل سكانها.

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. إنه لا يختلف كثيراً عن أخيه علي البخيتي الذي أظهر للناس أنه غير متدين وأنه يحذو حذو والده الملحد حسب أقوال عدد كبير من أهل قريته ان والد علي البخيتي ومحمد البخيتي ملحد ،،،
    لذلك فإن الحركة الحوثية تتحمل مسئولية تسويق هذه الأسرة المسيئة للإسلام والمسلمين الحاقدة على اليمن واليمنيين المتاجرة بالدم والدين والوطن من أجل الدنيا الفانية والمال الأجنبي المعادي للإسلام والإيراني المعادي لأهل السنة والجماعة وعلى رأسهم الزيدية التي رفضت الخوض في عرض رسول الله (ص) أو النيل من الخلفاء الراشدين وإنهم أساس البلاء لهذه الأمة كما قال مؤسس جماعة الحوثي ( الشباب المؤمن ) سابقاً أنصار الله حالياً أو الخوض في تجريح صحابة رسول الله (ص) كما يفعل خطباء الجمعة المنتميين لهذه الجماعة عندما يلعنون بني أمية ويشككون في عدالة أبي هريرة ويقولون إذا كان هؤلاء الصحابة ينتمون إلى الإسلام فإن أنصار الله يعلنون خروجهم من هذا الدين ( الإسلام ) وهذا الكلام قد تناقلته وسائل الإعلام المرئية وغيرها ولا فرق بين هذا الكلام وقول الإثناعشرية إذا كان أبو معاوية بن أبي سفيان في الجنة وأبو علي بن أبي طالب في النار فإن الإسلام ليس بدين ،،،،،،،،،
    ولا ندري ماذا يجبر الشعب اليمني على السكوت على هذه الإفتراءات والأكاذيب والإراجيف والأباطيل التي تطلقها هذه الجماعة بين الفينة والفينة لزعزعت عقيدة الأمة والإستهتار بإصول وثوابت الدين من قبل هؤلاء الملحدين ومن يقف ورائهم من الإثناعشريين مذهب اليهودي اليمني عبدالله بن سبأ الذي أسسه لهدم الإسلام من داخله ؟
    أين ذهبت الزيدية التي قاتلت الحوثي عشر سنوات وحاربت الإثناعشرية التي يتبعها لماذا لم تنتقد ملازم حسين بدر الدين الحوثي التي نالت من الخلفاء الراشدين ولماذا لم تقاوم لعن وسب الصحابة من قبل بعض خطباء الجمعة الحوثيين ولماذا سكتت وصمتت على أسرة البخيتي الملحدة وهي تسيء إلى الإسلام وتشوه ثوابته المنصوص عليها بنصوص محكمة قطعية الدلالة بإدعاء ما يخالفها أو الدعوة إلى عدم العمل بها !!
    من المسئول على إيقاف هؤلاء الملحدين عند حدهم ومنعهم من التحدث بإسم الدين بما يخالف الدين؟
    إذا لم يكن للزيدية موقف معلن من هؤلاء الملحدين والإثناعشريين فإن سكوتها ليس تقية وإنما هو سكوت الشيطان الأخرص لأن التقية لا تجوز إلا مع الكفار ولا تجوز بين مسلم وآخر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى