اخبار اليمن الانتقارير

تحذير هام لـ”الحوثيين” من حركات تمرد جديدة وارتفاع مخيف للوقود في مأرب

وجهت مجموعة الأزمات الدولية، اليوم الثلاثاء، تحذير هام لمليشيا الحوثي من حركات تمرد محلية جديدة وارتفاع مخيف للوقود ينتظرهم في حال أصروا على التصعيد نحو محافظة مأرب.

وأكدت المجموعة في بيان جديد ترجم “المشهد اليمني”،جزء منه ، على إن الحوثيين سيجدون أنفسهم يقاتلون عدة حركات تمرد محلية في حال استمرار محاولتهم السيطرة على مأرب والتوسع في المناطق القبلية المجاورة حيث يعارض السكان تواجدهم بشدة.

ونوهت بأنه في حال انتصر الحوثيون في مأرب، فمن المرجح أن يسعوا لتحقيق مكاسب إقليمية أوسع، ربما في شبوة ، والتي من المرجح أن تنسحب إليها القوات الموالية للحكومة.

وأوضحت بانه “إذا وصل القتال إلى المرافق النفطية، فمن المحتمل أن يكون الضرر كبيرًا؛ إذ تمثل المصفاة في هذه المرافق كل إنتاج الوقود المحلي تقريبًا، حيث توفر حوالي 8 في المائة من البنزين والديزل وأنواع الوقود الأخرى في البلاد (تستورد اليمن حوالي 90 في المائة من وقودها) وحوالي 90 في المائة من غاز البترول المسال الذي يعد مصدر أساسي للطاقة في معظم المنازل اليمنية.

وذكرت بان تكلفة النفط والغاز ارتفعت بالفعل على مدار الحرب بسبب تقلبات العملة وانقطاع الإمداد، ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل مياه الشرب (التي يتعين على معظم اليمنيين دفع ثمنها، بسبب ندرتها، والتي يتم استخراجها من تحت الأرض باستخدام مضخات الديزل بشكل أساسي) والمواد الغذائية (التي يتم نقلها بالشاحنات عبر البلاد).

وأكدت على انه إذا تم تعطيل مرافق مأرب أو تدميرها بسبب القتال، فإن أسعار الوقود وغاز البترول المسال، وبالتالي الغذاء والماء، يمكن أن تستمر في الارتفاع.

وشددت على أنه سيكون من الصعب قمع الهجوم على مأرب وإعادة توجيه اليمن نحو مسار أكثر سلاما. لكن المهمة لا يمكن أن تنتظر. و إذا فشلت القوى الخارجية في التحرك لوقف القتال الآن، فسيجعل ذلك أي جهد لاحق أكثر صعوبة، حيث يقع اليمن في الهاوية أكثر من أي وقت مضى.

ودعت المجتمع الدولي، إلى الضغط للوصول إلى هدنة في محافظة مأرب، شبيهة بهدنة الحديدة.

و نبهت من أن استمرار المعارك نحو المدينة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الانساني، ما قد يؤدي إلى مجاعة لن تكون محمودة العواقب.

و لا تزال المعارك مستمرة في محافظة مأرب للأسبوع الثالث على التوالي، وسط مطالبات دولية بوقف القتال.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى