اليمن عاجل

مصادر تكشف التفاصيل الكاملة وعدد القتلى والمصابين للاشتباكات القبلية في البيضاء

مصادر تكشف التفاصيل الكاملة وعدد القتلى والمصابين للاشتباكات القبلية في البيضاء

قتل سجين، وأصيب ستة سجناء آخرين بجروح متفاوتة جراء اشتباكات وفوضى عارمة شهدها سجن مدينة رداع، كبرى مدن محافظة البيضاء، وسط البلاد.


وكانت اشتباكات قبلية عنيفة قد نشبت بين مسلحين قبلين في ساعات متأخرة من مساء الأحد بمساندة حوثية لأحد الطرفين. 


ووفقا لـ”المصدر أونلاين” قالت مصادر محلية إن شجاراً نشب بين عدد من نزلاء السجن من قبيلتي “قيفة” و”ريام الهاشمية” المخزون البشري لميليشيا الحوثي في المحافظة، تطور إلى اشتباكات بالسلاح الأبيض “السكاكين والخناجر” لينتهي بإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع من قبل عناصر الميليشيا القائمين على السجن.


وأشارت المصادر إلى أن الشجار نشب بشكل طبيعي بين نزيلين، لكن تدخلت مجموعة من قبيلة “ريام” الموالية للحوثيين مع عناصر من الميليشيا لمساندة “الريامي”، قبل أن تتداعى مجموعة أخرى من قبائل “قيفة” لنجدة القيفي، لتتصاعد حدة الاشتباكات.

 

المصادر اتهمت عناصر ميليشيا الحوثي القائمين على السجن بإدخال الخناجر والسكاكين لمجموعة قبيلة “ريام” ما سهل عليهم طعن ثلاثة من “ال قيفة” هم “مبخوت محمد جرعون، وعبدالله نصر السندي، وعامر الخبزي” لتتجدد بعدها الاشتباكات بوتيرة أشد مع عجز عناصر ميليشيا الحوثي عن السيطرة على الموقف.


وتطور الوضع إلى فوضى عارمة وتكسير للأبواب واشتباكات بالعصي ورجم بالحجارة ومطاردة للنزلاء في ممرات السجن، استمر لساعات، ليختبئ بعدها سجناء “آل ريام” في عنبر بعد إغلاقه، بحسب المصادر.

 

عقب ذلك، استخدم مسلحو الحوثي الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي ضد “آل قيفة” الذين حاولوا اقتحام العنبر، وأسفر رصاص عناصر الميليشيا عن مقتل شاب من “ال العصري” وإصابة اثنين آخرين، أحدهما من “آل اللهبي” والثاني من “آل السلال” بطلقات نارية مباشرة.


وقالت المصادر ان عناصر جماعة الحوثي أسندهم مسلحون من قبيلة “ريام” من خارج السجن، وهم من أخرجوا نزلاء قبيلة “ريام” من عنبر كانوا حوصروا فيه ساعة الاشتباك، ونقلوهم الى الخارج.


وبحسب المصادر فقد تداعى أبناء قبيلة “قيفة” إلى محيط السجن، الذي حاصروه واشتبكوا بالأسلحة الخفيفة مع الحراسة الحوثية وعناصر قبيلة “ريام”، فيما لا يزال الوضع متوترا حتى اللحظة.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى