اليمن عاجل

مساعي أميركية ـ أممية لإحياء عملية السلام في اليمن

مساعي أميركية ـ أممية لإحياء عملية السلام في اليمن


الساعة 03:46 صباحاً
(بوابتي/ الشرق الأوسط)

 

يبذل المبعوثان إلى اليمن، الأممي مارتن غريفيث والأميركي تيموثي ليندركينغ، جهودهما لخفض التصعيد وإحياء عملية السلام في البلاد.

 

وفي هذا الإطار، التقى وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك المبعوثين، كلاً على حدة، في الرياض، أمس، وتناول البحث خفض التصعيد وإحياء مشاورات السلام.

 

وذكرت مصادر يمنية أن بن مبارك بحث مع ليندركينغ تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري للميليشيات الحوثية ومخاطر ذلك على عملية السلام، فيما أكد الجانب اليمني التزام حكومته السلام الذي يستند إلى «المرجعيات الثلاث»، متهماً الميليشيات الحوثية بعدم الجدية وإدمان الحرب خدمة لأوامر إيران وأجندتها في المنطقة.

 

وحذر الوزير اليمني «من الكلفة الإنسانية الكبيرة الناشئة من استمرار هذا التصعيد الحوثي في مأرب».

 

ونسبت المصادر الرسمية إلى المبعوث الأميركي، أنه «جدد موقف بلاده بضرورة وقف الحوثيين لجميع العمليات العسكرية في مأرب، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن، وأكد أنه لا حل عسكرياً للوضع في اليمن، كما جدد دعم بلاده للحكومة الشرعية ولوحدة واستقرار وأمن اليمن».

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. هذه الإسطوانة المشروخة تتكرر بإستمرار وخاصة عندما يكون الحوثي في مأزق عسكري حيث تنشط في ندى السلام وعندما يضغط الجميع نحو السلام وتستجيب الشرعية وتوقف الحرب كما حدث في الحديدة وغيرها يتم الحوار والمناقشة والتوافق المعلن والمزمن لكن التطبيق لهذا الإتفاق أو التوافق أو حتى القرارات الدولية التنفيذية تظل حبراً على ورق عاماً بعد عام بعد عام بعد عام بعد عام ،،،،،،،،،،، وكأنما ندور داخل حلقة مفرغة تبدأ بالإنقلاب أو التصعيد وتنتهي بالتهدئة الدولية ثم تعاود التصعيد من جديد ضدالشرعيتين اليمنية المضغوطة والدولية الضاغطة على طرف واحد!!!!!!!!!!
    فإلى متى يظل الشعب اليمني يراوح داخل هذه الحلقة المفرغة بين اللاسلم واللا حرب ألا يوجد في العالم دولة عادلة أو في اليمن رجل رشيد يمنع هذا العبث الممنهج بأرواح ودماء ومقدرات اليمنيين وأمن وإستقرار اليمن والمنطقة ويرفع عنها العبث الخليراني الممول من إيران والإمارات علناً لمنع إستكمال تطبيق المرجعيات الشرعية التي أجمع عليها اليمنيون والخليجيون والعالم أجمع ولم يشذ عن ذلك الإجماع إلا تجار الحروب من دول العدوان الخارجي المنتهك لمرجعيات الشرعيتين اليمنية والدولية وأدواتهما الرجعية الماضوية الإمامية الإستبدادية والطائفية الإستعمارية الممولتان علناً من تلك الدولتين المارقتين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى