اخبار اليمن الانتقارير

لأول مرة.. ”أحمد علي” إلى ”الترند العالمي” وقيادي ”مؤتمري” بارز يوجه رسالة الى ”الشرعية” و”الامارات”

تصدرت حملة المطالبة برفع العقوبات عن السفير أحمد علي عبدالله صالح، الترند العالمي للمرة الاولى.

وحمل الهشتاغ عنوان #ارفعوا_العقوبات_عن_احمد_علي .

وأثارت الحملة التي انطلقت مساء أمس ولاتزال مستمرة، تفاعل واسع، للمطالبة برفع العقوبات عن السفير اليمني السابق في الامارات أحمد علي عبدالله صالح، على الرغم من الجدل المحتدم حول دلالات وتوقيت الحملة.

وفي ذات السياق وجه القيادي المؤتمري الدكتور عادل الشجاع، رسالة الى “الشرعية” و”الامارات”.

وأكد الشجاع على أن “التغريدات لن تسقط العقوبات ولن يستفاد منها في إجراءات الشطب مالم يتم توجيهها باتجاه القنوات المؤدية إلى ذلك وهي حكومة الجمهورية اليمنية ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

ويجزم الشجاع بأنه لم يبق أي مبرر أمام الشرعية في عدم تقديمها طلب الشطب، كما لم يبق أي مبرر أمام أحمد علي في عدم الاعتراف بالشرعية والتنسيق معها في الذهاب نحو المستقبل ومواجهة العنصرية الحوثية التي تستهدف الجميع.

ودعا الشجاع الجميع الى التغريد بالدعوة إلى جسر الهوة بين الشرعية وأحمد علي استثمارا للسلام في اليمن .

يأتي ذلك بعد أن وقع عدد من البرلمانيين اليمنيين، على عريضة رسمية لرفع العقوبات الاممية عن “أحمد علي عبدالله صالح” و والده الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال شوقي القاضي، عضو مجلس النواب، في نشر على صفحته بالفيسبوك، نشره “المشهد اليمني”، في وقت سابق، إنه ” وقَّع مع عددٍ من زملائه النوَّاب ـ المؤتمريين وغيرهم ـ على عريضةٍ للمطالبة برفع العقوبات عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح وابنه أحمد”.

وأضاف: لأننا ـ وأنصار وأتباع صالح ـ أصبحنا شركاء هَمٍّ واحد، وقضية واحدة، وأصبحتْ معركتنا واحدة هي استعادة الدولة وتعزيز وجود مؤسساتها، وحماية سيادتها، والمحافظة على جمهوريتها ووحدة أراضيها وجُزُرِها وموانيها وسواحلها وثرواتها ، وعدونا الاستراتيجي واحد، هو عدو الشعب اليمني مليشيا الحوثي الإرهابية التي لا تقبل وطناً جمهورياً ديمقراطياً تشاركياً مع أحد، لا معنا كإصلاح، ولا معهم كمؤتمر، ولا مع أيِّ مكوِّن سياسي أو مدني يمني إلا إذا قَبِل الذُّل والارتهان والانبطاح والعبودية للسيِّد وللمشرِف وللشريفة وللزنابيل، وقدَّم في سبيل رضاهم دمَه وأرواح أطفاله وأمواله وكل ما يملك، وتحمَّل الضرب والملاطيم، وربما القتل والسَّحل إن شكُّوا بشيءٍ من أمره، أو انتهتْ صلاحيته معهم، كما فعلوا بالكثير، وما على عائلته وقبيلته إلا أن يتجرَّعوا الهوان، ويقبلوا ثوراً من الأبقار قيمة لضحيتهم، هذا إذا عملوا له قيمة.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى