اخبار اليمن الان

حميد الأحمر يوجه رسالة لهادي.. لا يصح أن تظل متفرج ومأرب تخوض معركة نيابةً عن الجمهورية

كشف عضو البرلمان اليمني، الشيخ حميد الأحمر، الأحد، عن أن التحالف العربي بقيادة السعودية كان قد رفض، في السابق، السماح للشرعية باستيراد أسلحة للجيش الوطني، داعيا الرئيس عبدربه منصور هادي إلى توفير احتياجات الجيش من السلاح والذخيرة.
 
وقال الأحمر في منشور على “الفيسبوك”: “قبل ثلاث سنوات كما أتذكر قام الاخ الرئيس بترتيب شراء أسلحة وذخائر للجيش من الصين بكمية جيدة وأسعار ممتازة”.
 
واستدرك: “عندما أبلغ (الرئيس) التحالف بنيته تلك رفض التحالف السماح له باستيراد هذه الذخائر والأسلحة”.
 
وأضاف، أنه منذ ذلك الحين وحتى الآن كلما يتم الحديث مع الرئيس حول استيراد ما يحتاجه الجيش يكتفي بسرد القصة السابقة التي حدثت قبل عدة سنوات.
 
وتابع: “أخي الرئيس لا يصح أن تظل متفرج ومأرب تخوض معركة نيابةً عن الجمهورية والحاجة للذخائر والاسلحة واضحة وكبيرة”.
 
وقال الأحمر مخاطبا الرئيس: “بادر بشراء ما يحتاجه الجيش وأرسله إلى سيئون بالجو ولا اعتقد أن التحالف هذه المرة سيمنع وصولها، وإن أمتنع فأنت تعرف ما يجب عليك القيام به”.
 
وأمس السبت، وجه 72 نائبا خطابا إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن صالح، ورئيس الحكومة معين عبد الملك، بشأن وضع جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي.
 
وطالبت الرسالة، بدفع مرتبات الجيش المتأخرة في محافظتي مأرب والجوف، وتوفير العتاد والسلاح والذخيرة للجبهات حتى يتمكن المقاتلون من التحول من الدفاع إلى الهجوم، وتحريك كافة جبهات القتال لمواجهة مليشيات الحوثي.
 
 وحذرت من أن “خذلان محافظتي مأرب والجوف، سيشكل انتكاسة حقيقة للشرعية والشعب اليمني وتتحمل نتائجه قيادات الشرعية”.
 
ومنذ أكثر من أسبوعين تخوض قوات الجيش والمقاومة بإسناد جوي من التحالف معارك شرسة ضد مليشيات الحوثي الإرهابية في مختلف جبهات مأرب والجوف، وذلك إثر تصعيد عسكري واسع من قبل مليشيات الحوثي.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مسند للانباء

تعليق واحد

  1. لايصح أن تضل متفرجا من
    تركيا وانت القائل من ينتمي لحاشد
    لايخشى شيئا
    إستح قليلا ياشيخ حميد لعنك الله

    الهاربون من حزب خونة اليمن
    لايجوز لهم أن يتكلمو
    هؤلا وقائدهم الشيخ حميد
    لاعرض لهم ولا دين ولا إنسانية
    باعوا نظام الدولة للحوثي
    وهربوا ومازالوا يتكلمون؟

    بأي حق يتكلموا أشباه الرجال وهم وراء كل قطرة
    دم سفكت على تراب اليمن
    من يوم الشعب يريد إسقاط النظام
    ليستبدلوه بالمليشيات إلى قيام الساعة
    لو فيهم ذرة إنسانية أو وازع من ضمير
    يرجعوا أرضهم ويقاتلوا الحوثيين
    أو يفتعلوا ثورة كما فعلوا مع النظام السابق
    أما أن ينادوا من خلف البحار فهم خونة
    كذابين وأخص الخائن الجبان النذل
    القائل من ينتمي لحاشد لايخشى شيئا
    وهرب ولم يعد لماذا لأنه وحزبه الخائن
    إرتضى بنظام المليشيات بدلا عن نظام الدولة
    فهو وحزبه الإخونجي الماسوني الخائن لعنة عليهم
    مسؤلين أمام الله وكل اليمنيين عن كل قطرة
    دم اريقت على تراب اليمن
    كنا في دولة نظام وقانون
    قالو لا
    الشعب يريد اسجاط النظام
    لطالما حذرنا علما السنة والجماعة
    بارك الله فهم من خطر الخروج على
    ولي الأمر لكننا لم نصدقهم حينها
    انجرفنا وراء إملاءات هؤلاء الخونة
    إلى أن أصبحنا نواجه هذا الحال القاسي
    لنصبح نحن ضحية خونة المسلمين
    لابارك الله فيهم أما هم قد حجزو مسبقا
    لدى الدول الداعمة لبؤرة الربيع العبري
    لذلك أنصح كل يمني أن ينتقم من كل إخونجي
    خائن ماعدا أصحاب الضمير الذين تخلو عن
    إملاءات قيادات حزب خونة المسلمين
    ولازموا المتارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى