اليمن عاجل

حميد الأحمر: التحالف رفض عقد صفقة شراء أسلحة للجيش من الصين

الجوزاء نيوز – متابعات

 

قال عضو مجلس النواب الشيخ حميد الأحمر، إن التحالف رفض قبيل ثلاثة أعوام، طلباً للرئيس هادي، بشراء أسلحة وذخائر للجيش الوطني من الصين.

 

وذكر الشيخ الأحمر، في صفحته على فيسبوك، أنه “قبل ثلاث سنوات قام الرئيس بترتيب شراء أسلحة وذخائر للجيش من الصين بكمية جيدة وأسعار ممتازة وعندما أبلغ التحالف بنيته تلك رفض التحالف السماح له بإستيراد هذه الذخائر والأسلحة”.

 

وأضاف “منذ ذلك الحين وحتى الآن كلما يتم الحديث مع الرئيس حول استيراد ما يحتاجه الجيش يكتفي بسرد القصة السابقة التي حدثت قبل عدة سنوات”.

 

وحث الأحمر، الرئيس هادي، بعدم الوقوف متفرجاً ومأرب تخوض معركة نيابةً عن الجمهورية والحاجة للذخائر والاسلحة واضحة وكبيرة.

 

 

يمكن قراءة الخبر من المصدرموقع الجوزاء من هنا

تعليق واحد

  1. الهاربون من حزب خونة اليمن
    لايجوز لهم أن يتكلمو
    هؤلا وقائدهم الشيخ حميد
    لاعرض لهم ولا دين ولا إنسانية
    باعوا نظام الدولة للحوثي
    وهربوا ومازالوا يتكلمون؟

    بأي حق يتكلموا أشباه الرجال وهم وراء كل قطرة
    دم سفكت على تراب اليمن
    من يوم الشعب يريد إسقاط النظام
    ليستبدلوه بالمليشيات إلى قيام الساعة
    لو فيهم ذرة إنسانية أو وازع من ضمير
    يرجعوا أرضهم ويقاتلوا الحوثيين
    أو يفتعلوا ثورة كما فعلوا مع النظام السابق
    أما أن ينادوا من خلف البحار فهم خونة
    كذابين وأخص الخائن الجبان النذل
    القائل من ينتمي لحاشد لايخشى شيئا
    وهرب ولم يعد لماذا لأنه وحزبه الخائن
    إرتضى بنظام المليشيات بدلا عن نظام الدولة
    فهو وحزبه الإخونجي الماسوني الخائن لعنة عليهم
    مسؤلين أمام الله وكل اليمنيين عن كل قطرة
    دم اريقت على تراب اليمن
    كنا في دولة نظام وقانون
    قالو لا
    الشعب يريد اسجاط النظام
    لطالما حذرنا علما السنة والجماعة
    بارك الله فهم من خطر الخروج على
    ولي الأمر لكننا لم نصدقهم حينها
    انجرفنا وراء إملاءات هؤلاء الخونة
    إلى أن أصبحنا نواجه هذا الحال القاسي
    لنصبح نحن ضحية خونة المسلمين
    لابارك الله فيهم أما هم قد حجزو مسبقا
    لدى الدول الداعمة لبؤرة الربيع العبري
    لذلك أنصح كل يمني أن ينتقم من كل إخونجي
    خائن ماعدا أصحاب الضمير الذين تخلو عن
    إملاءات قيادات حزب خونة المسلمين
    ولازموا المتارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى