اخبار اليمن الانتقارير

جريمة مروعة.. حفل زفاف يتحول إلى مأتم بعد مقتل العريس أثناء زفافه على يد مشرف حوثي

في جريمة مروعة، اقدم مشرف حوثي متشدد على قتل ابن عمه إثناء زفافه في محافظة حجة بعد رفضه فتح الأغاني والزوامل الحوثية وفتح أغاني أخرى .
وقالت مصادر محلية وإعلامية متطابقة رصدها “المشهد اليمني” الأحد، إن أحد المشرفين الحوثيين أقدم على قتل إبن عمه في محافظة حجة بعد فتح أغاني في عرسه والتي تحرمها المليشيا الحوثية ورفض فتح الأغاني والزوامل الحوثية التحريضية والتي رفض فتحها أهل العريس .
وأضافت المصادر أن المتطرف الحوثي أقدم على قتل العريس محمد شوعي الحملي ‏فى عزله بنى حمله بمحافظه حجة على الرغم من صلة القرابة بينهما ويعد العريس ابن عمه .
وأكدت المصادر ان والد العرسان محمد الحملي كان قد استدعى القيادي الحوثي لحضور عرس ابنائه نظرا لقرابته منهم لكن ذلك لم يشفع للعريس من رصاص الحوثي الغادرة.
هذا وتحول العرس إلى مأتم وتمكن القاتل من الفرار بعد ارتكاب جريمته نتيجة للتطرف الحوثي الإرهابي والذي يحاول فرض الأغاني والزاومل التابعه له وتحريم الغناء وذلك بهدف عمليات التعبئة والتحريض على القتال والذي يتضمن في الأغاني التابعة له .

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. رسالتي هذه إلى العالم
    أفيدونا ارجوكم
    كل شيء يتحدث إلى إلأفضل والبشر كذلك
    إلا نحن في اليمن إلى الأسوى !
    كل شعوب العالم تبحث عن الأفضل
    الحرية العدل المساواة حياة كريمة .. !
    إلا نحن كنا أحرارا في الماضي ،
    تحررنا منه اليوم إلى العبودية!
    ومع ذلك فخورين بما نحن عليه ..؟
    ومازلنا نضحي بأرواحنا وأولادنا لنفتح
    لهم آفاق الذل والعبودية في ترسيخ
    حكم السيد كي يبقى سيدا عليهم وهم
    له عبيد .. أفيدونا ارجوكم فلا
    ندري ماحل بنا وأين نحن وماذا هو يريد ؟
    فهل في موت اولادنا هو يستفيد ؟
    وهل نحن بهذا قد صرنا له عبيد !
    علما أننا نرفض أن يقال لنا عبيد
    كيف لأ ونحن قابعين إلى شاشة
    المنزل نتابع خزعبلات السيد
    بكل شوق وولاء وهو متخف في جحر
    صخري انفق على حفره وتجهيزه
    المليارات من قوت أبناءنا ليضمن
    لنفسه فيه الحياة أما نحن طز فينا..
    هل ذلك ﻹنه سيد ونحن عبيد؟
    السيد عندنا في اليمن هو صورة رجل نراه على الشاشة يصدر أوامره لنا بإرسال فلذات اكبادنا إلى محارق الموت ويعدهم بالجنة التي يخافها هو ويختبى منها في جحره الصخري ويدلل بآيات تناسب غايته من كتاب الله الذي ماسمعناه يوما يقوم بترتيله .. هل نرفض إرسالهم ..؟
    نعرف جيدا مصير من يعصي اوامره منا ومع ذلك نطيعه ..أعراضنا يختطفن من بيوتهن أمام أعيننا ويودعن السجون .. يعلم الله بحالهن اﻵن ومن بقي منهن ..!
    فكيف لاندرك بإننا صرنا عبيدا للسيد ؟
    أقسم بالله العضيم إننا عبيد بل اسوى من عبيد
    فعبيد الماضي يعلمون جيدا أنهم عبيد ولكن لاسبيل لديهم من التحرر
    أما نحن أغبياء وعبيد ولاندرك بأننا عبيد وليس عبيد لسيد وحسب بل عبيد العبيد .. عبيد لعبد إيران ..!
    هذه هي حداثتنا !
    ولو تصفونا بأقبح الألقاب فنحن نستحقها …!
    فلا شيء أقبح في عالمنا اليوم من عبيد.

    وإن لم نكن نحن عبيد .. فما إسم الفرد الذي يحكمه السيد ويضحي بأغلى مالديه خشية عصيان أمره ؟
    غبيا انا حين أنتظر الإجابة من أغبياء _عبيد العبيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى