اخبار اليمن الان

ما علاقة طائرات الحوثي المفخخة بالإمارات؟ كاتب سعودي يقدم الدليل ويحرج الدولة الحليفة

قال كاتب سعودي، أن الطائرات المسيرة، التي تطلقها مليشيات الحوثي، على المملكة، مستهدفة بها أهدافاً حيوية، ومدنيين، بأنها ليست محلية الصنع، وتدخل اليمن عبر الإمارات.

واكد الكاتب السعودي سلطان الطيار بأن الطائرات المفخخة، التي تستهدف بشكل يومي السعودية هي مستوردة خارجياً، وتمر عبر الإمارات.. منوها بأن هذا ليس كلامه، وانما ورد في تقرير سابق صادر عن خبراء مجلس الأمن.

وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر” أنه حذر قبل سنتين من استمرار تصدير الطائرات عبر الإمارات.. مستدلا بتقرير خبراء مجلس الأمن عن طائرات الحوثي التي تقصف السعودية.

وأعاد الطيار نشر تغريدة سابقة له عام 2019 قال فيها : اقرأ معي بهدوء تقرير لجنة خبراء مجلس الأمن عن طائرات الحوثي التي تقصف السعودية : اعترضت الشرعية في مارب شحنة طائرات قادمة من دبي تم شراء مكوناتها عبر الامارات ( ذكرت اللجنة اسم البنك و رقم الحساب) ثم تقوم شركة إيرانية بتركيبها ثم ترسلها إلى اليمن عبر دبى كما أشار التقرير.

وفي سلسلة تغريدات اخرى-رصدها محرر مأرب برس- وجه الطيار كلامه للحليفة ويقصد الإمارات،تعليقا على الهجوم الحوثي امس الاحد قائلا: كم سيكفي ( الحليفة ) من الصواريخ الايرانية والطائرات المسيرة التي تتساقط على المملكة لتقطع علاقتها مع إيران ؟ أو توقف الدعم التجاري لها ؟ أو حتى تستدعي سفيرها من طهران ؟ أو تحتج لدى سفير إيران في أبوظبي ؟ إن كانت هذه البديهات لا تعني لها شيء فما معنى التحالف إذن؟.

وتابع: لو أرسلت إيران صواريخها على أبو ظبي و دبي والشارقة هل ستبقي الامارات سفارتها في طهران ؟ ,إذا كان السعودي اماراتي والاماراتي سعودي فلماذا تستمر في صداقتها بإيران ؟ هل يستطيع مرتزقة الدرهم الإجابة ؟.

واشار في تغريدة ثالثة الى الهجوم على ميناء رأس تنورة ، حيث قال أن الخطر وصل إلى #رأس_تنورة وسيتسمر ما لم تتغير قواعد المعركة ،وأولها وضع حد ( للحليف ) الذي يمنع عودة رئيس الشرعية وحكومته إلى عدن ويشكل ميليشيات انفصالية تشغل الجيش الوطني عن مهامه وإعادة سقطرى لأهلها والتوقف عن تخوين المكونات الوطنية والتوجه للخطر الحقيقي وبدون ذلك لن يتغير شيء، بحسب الطيار.

وصعد الحوثيون من هجماتهم ضد السعودية ،كان اخرها ،امس الاحد، حيث اعلنوا استهداف مناطق في المملكة بـ 14 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى