اخبار اليمن الان

السعودية توجه بتسليم جبهات #مأرب لطارق صالح وعزيز بن صغير و #الاخوان يتمردون

تسارعت التطورات الخاصة بوضع محافظة مأرب والتي اصبحت مهددة من مليشيا الحوثي حلفاء ايران.

واكدت مصادر عسكرية رفيعة ان المملكة العربية السعودية امرت حزب الاصلاح وقيادات بالجيش تابعة له لتسليم كافة جبهات محافظة مأرب الى قائد حراس الجمهورية طارق صالح ورئبس هيئة الاركان عزيز بن صغير.

جاء ذلك وفق المصادر بعد تيقن السعودية من خيانات حزب الاصلاح ومحاولته تسليم محافظة مارب الى مليشيا الحوثي بعد رفض اتباع الحزب قتال الحوثيين او الدفاع عن مأرب التي باتت قبائلها الموالية لحزب المؤتمر الشعبي العام هي من تدافع عن مأرب.

*ابتزاز الاصلاح وتهديد السعودية*

دأب حزب الاصلاح على ابتزاز التحالف العربي من خلال تسليم المعسكرات والعتاد والمناطق لمليشيا الحوثي. كأسلوب تعامل به حزب الاصلاح مع التحالف منذ بداية الحرب حية لم يعد من المناطق المحررة في شمال اليمن غير مدينة مارب بعدما سلم الاصلاح الحوف وكل مديرياتها ونهة و12 مديرية بمارب وكذا في تعز وإب.

وبعدما وصلت السعودية التي كانت تخضع لابتزازات الاصلاح وتلبي طلباته بمقابل ايقاف مسلسل تسليمه للمعسكرات والمناطق . الى طريق مسدود مع حزب الاصلاح الذي يرفض تعديل سلوكه وتوجهاته. اتخدت السعودية قرارات عدة كان اخرها طرد قيادات بحزب الاصلاح من اراضيها.

وفي اخر رد فعل من السعودية على حزب الاصلاح وخياناته. هددت السعودية بتسليم علي محسن الاحمر الى اللجنة الدولية لمكافحة الارهاب باعتباره احز اكبر الداعمين لتنظيمي الارهاب القاعدة في جزيرة العرب وداعش في اليمن.

*اعتقال قيادات عسكرية بحزب الاصلاح*
‏‎
نفذت قوات خاصة سعودية عملية اعتقالات واسعة داخل صفوف قوات حزب الاصلاح واتباعه خاصة في المحور العسكري الحدودي بصحراء شمال الجوف وكذا في نجران . وذلك بعد اشتداد الخلاف بين السعودية وحزب الاصلاح ورفض الاخير القتال في مارب ضد مليشيا الحوثي الا بشروط غير منطقية لم تكشف حتى الان.

وكانت اسباب اعتقال القوات السعودية لقيادات حزب الاصلاح في الجوف ونجران قد تعددت اذ ان الاعتقالات تاتي ايضا على خلفية اكتشاف قوات التحالف اختفاء عتاد عسكري كبير وآليات بينها مدرعات وأطقم عسكرية كانت بعهدة هذه القيادات وقواتها في المحور العسكري الحدودي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى