اليمن عاجل

إغاثات الإمارات النفطية.. جهود إنسانية تُعين السقطريين على تجاوز أعباء العيسي وإخوانه

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإغاثية في سبيل العمل على تمكين مواطني أرخبيل سقطرى من تخطي الأعباء التي تصنعها عمدًا السلطة الإخوانية المحتلة للمحافظة.

ففي إطار هذا العمل الإغاثي، استقبل ميناء سقطرى، خلال الساعات الماضية، سفينة إماراتية محملة بالمحروقات والمساعدات الإنسانية من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحرص قيادة دولة الإمارات الرشيدة على تلبية احتياجات المواطنين في أرخبيل سقطرى، للتخفيف من معاناتهم الإنسانية، جراء شح الوقود والمواد الغذائية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

يأتي هذا فيما كشف مصدر في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عن وصول الباخرة بعدد من صهاريج المشتقات النفطية، لضخها في السوق المحلية، وكمية من المساعدات الإنسانية الإغاثية، واحتياجات تشغيل القطاعات الخدمية في الجزيرة.

يُضاف هذا العمل الإغاثي إلى سلسلة طويلة من الجهود الإنسانية التي تحرص على ممارستها دولة الإمارات العربية المتحدة بغية تمكين مواطني سقطرى من تجاوز الأعباء المعيشية التي تحاصرهم من كل حدب وصوب.

أهمية مثل هذه المساعدات الإماراتية تنبع من كونها تصد المؤامرة الإخوانية الخبيثة التي ينفّذها التاجر “الفاسد” أحمد العيسي الذي يعمل على مدار الوقت، على صناعة أزمات نفطية بغية خنق المواطنين معيشيًّا.

فقبل أيام، أقدمت محطات المدعو “العيسي” الحاصل على حق توريد المشتقات النفطية للأرخبيل على إغلاق أبوابها، رغم احتفاظها بكميات من المشتقات النفطية في خزاناتها، وذلك بهدف إرهاق المواطنين وزيادة معاناتهم.

وبات من الواضح أنّ العيسي أصبح أحد الأذرع الإخوانية الخبيثة التي تتمادى في صناعة الأعباء المعيشية ضد مواطني محافظة سقطرى.

العيسي الذي يملك نفوذًا كبيرًا ويتحكم في مفاصل الاقتصاد بشكل كبير، يدير منظومة فساد متكاملة بما يخدم نظام الشرعية، وذلك من خلال صناعة الأعباء على الجنوبيين.

إقدام نظام الشرعية المخترق إخوانيًّا على صناعة مثل هذه الأعباء الحادة أمرٌ يعني أنّ هذا النظام وضع محافظة سقطرى على قائمة الاستهداف الخانق بغية إفساح المجال أمام صناعة فوضى معيشية شاملة، تُمكِّن حزب الإصلاح من إحكام قبضته على المحافظة الغنية بالثروات الضخمة.

وفي مواجهة كل ذلك، فإنّ الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة تحمل أهمية بالغة فيما يخص العمل على تمكين مواطني سقطرى من تجاوز هذه الأعباء الغاشمة.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى