اليمن عاجل

الأمم المتحدة تعيين مبعوثا جديدا إلى اليمن وتكافأ فشل (غريفيث) بأكبر وأهم وكالة تابعة لها

الأمم المتحدة تعيين مبعوثا جديدا إلى اليمن وتكافأ فشل (غريفيث) بأكبر وأهم وكالة تابعة لها

 

أفادت وسائل إعلام أمريكية، مساء الثلاثاء، بتعيين مبعوث أممي جديد إلى اليمن بدلاً عن مارتن غريفيث.

وقالت مجلة فورين بوليسي، أن الأمم المتحدة ستعلن خلال الساعات القادمة عن تعيين مارتن غريفيث وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وأضافت، أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن حاليًا مارتن غريفيث سيتولى أكبر وكالة إغاثة تابعة للأمم المتحدة وهو منصب يعد من أهم الوظائف الأكثر نفوذاً في المؤسسة.

وأضافت المجلة أن غريفيث ، 69 عامًا ، سيكون خامس بريطاني يشغل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية منذ عام 2007، وهي واحدة من خمس وظائف في الأمم المتحدة يشغلها تقليديًا مواطنون ينتمون للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، الصين، فرنسا، روسيا، الولايات المتحدة ، بريطانيا، ولديهن حق تولي المناصب العليا للأمم المتحدة التي تشرف على التنمية الاقتصادية وحفظ السلام ومكافحة الإرهاب والشؤون السياسية.

وأشار المجلة إلى أن غريفيث سيحصل على لقب منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة.

وفشل غريفيث في إقناع الحوثيين بمقابلته مؤخرا، حيث أشارت فورين بوليسي إلى أن غريفيث أبدى اهتمامًا بتولي مهمة جديدة، وفقًا لمسؤولي الأمم المتحدة.

وذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادرها أنه تم اختيار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث، لمنصب منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالمنظمة الدولية.

وسيحل غريفيث مكان البريطاني مارك لوكوك الذي يشغل هذا المنصب منذ 2017.

وقد امتنع متحدث باسم الأمم المتحدة عن التعليق على هذه الأنباء.

وكان غريفيث أعرب في بيان سابق له، عن إحباطه المتزايد من الجهود المبذولة للتفاوض على وقف إطلاق النار، مستشهداً بالهجوم الحوثي الذي استمر لمدة عام على مدينة مأرب، مضيفا: “لقد كنا نناقش هذه القضايا منذ أكثر من عام الآن، لسوء الحظ، لسنا في المكان الذي نود أن نكون فيه للتوصل إلى اتفاق.”

 

 

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. في فترة المبعوث الدولي الثالث إلى اليمن مارتن جريفيثس .
    ١- تم التوقف عن إستكمال تطبيق المرجعيات الشرعية الثلاث المزمنة والإنحراف حتى في التفاوض والمناقشة حول كيفية تطبيقها بحجة وضع إطار لبناء الثقة أولاً ومعالجة آثار الحرب التي أشعلها الحوثيون للتسريع بتطبيق مخرجات الحوار الوطني الملزم للجميع .
    ٢- أثمرت جهود المبعوث الثالث المذكور إتفاقاً جديداً يعالج آثار الحرب العبثية ويؤطر لإستكمال تطبيق مرجعيات الحل الشامل وفاء بالإلتزامات المؤكدة والمعلنة من قبل جميع الأطراف اليمنية لكن إتفاق إستوكهولم الذي إستغرق عاماً كاملاً حتى صار ملزماً لأطرافه سرعان ما صار حبيس أدراج الأمم المتحدة كغيره من الإتفاقات والمرجعيات السابقة لسنوات عدة وقد تم بموجبه الإفراج عن عدد محدود من المحتجزين ولم يستكمل تطبيقه رغم سنوات التمديد ليتمكن جريفيثس من إنجاح خطته ولكنه زاد الركود ركوداً والموقف تعقيداً حتى صفقة تبادل بعض الأسرى لم تتم إلا بعد أن تم إدخال أضعافاً مضاعفة لهم في السجون .
    ٣- توقفت القوات الشرعية في مشارف الحديدة بسبب الضغط الدولي العلني ولم يتوقف الحوثيون يوماً عن مهاجمة أهل مأرب والمدنيين اللاجئون اليها رغم المناشدات الدولية التي لا يلقي لها الحوثي بالاً.
    ٤- في فترة هذا المبعوث إستمرت جريمة إنقطاع رواتب الموظفين المنقطعة أصلاً من عهد سابقه وها هو اليوم يغادر منصبه كمبعوث دولي لمساعدة اليمنيين في إستكمال تطبيق التزاماتهم المؤكدة بقرارات دولية واجبة إستكمال التطبيق تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة دون أن يمنع هذه الجريمة المستمرة أو يحد منها فلا هو أوقف الحرب ولا عالج آثارها وإنما ترك الحبل على الغارب للعابثين بدماء ومقدرات اليمنيين المنحرفين على الشرعيتين اليمنية والدولية من الدول المعروفة وأدواتهما المكشوفة وكأن اليمن أصبح مستباحاً تحت مضلة دولية تركت المرجعيات المشروعة ورعت حرباً غير مشروعة حرباً جرمها مجلس الأمن الدولي قبل نشوبها لعلمه المسبق أنها تتعارض مع إرادة اليمنيين الجمعية السلمية التي أشرف على التعبير الجاد العلني عنها من كل مكونات الشعب اليمني.
    ٥- ليس للشعب اليمني مطالب تختلف عن مطالب آبائهم وأجدادهم المحددة بأهداف ثورتي ٢٦سبتمبر و ١٤إكتوبر الخالدتين للتعايش السلمي في ظل دولة النظام والقانون ونبذ الإستعمار والإستعباد والوصاية لذلك فإن إرادة أعدائهم مكشوفة مفضوحة أمام العالم أجمع فإيران تدعم الإستعباد الإمامي وخرافة التمييز السلالي للحوثيين كطبقة تدعي أنه إختارها الله من خارج اليمن لتحكم الشعب اليمني وتصادر سلطته وثروته وتقصيه من الوظائف السيادية العليا ومن مفاصل الدولة المالية والعسكرية والأمنية والقضائية وغيرها وترفض مساواتها بأبناء اليمن الأصليين.
    كذلك فإن أذناب الإستعمار أنشأوا مجلس إنفصالي في عدن رغم علمهم أن الوحدة اليمنية هدفاً مشتركاً للثورتين المذكورتين ظناً منهم أنه يمكن بالمال والقوة العسكرية المفرطة إعادة عجلة التأريخ اليمني إلى الوراء ست سنوات ولا يزالون عبثاً يحاولون لم يشبعوا من موارد اليمن المنهوبة ولا من دماء الأبرياء المسكوبة ولا من المساعدات الدولية المسلوبة ولا ندري متى يعترفون بعدوانهم على دولتنا وعلى وحدتنا ويعلنوا التوبة والأغرب من ذلك هو إستمرار المساواة بين المتمسكين بالمرجعيات المشروعة الملزمة المكتوبة وبين أدعياء الولاية المكذوبة .
    ٦- أخيرا سيغادر المبعوث والحوثي لا زال يعوث ! هذا يدلل على عجز الأمم المتحدة في تجنيب موظفيها التكسب من الدول الغنية لإضطهاد الدول الفقيرة والمتاجرة بالشرعية الدولية وشرعية الشعوب المعتدى عليها لصالح دول العدوان الصارخ بالمسيرات والصواريخ التي يشاهدها العالم كل يوم ولم يضع لها مجلس الأمن الدولي حلاً من بداية الحرب العبثية إلى اليوم عدى الشجب والإستنكار وتوجيه اللوم سبع سنوات ومجلس الأمن الدولي غارق في النوم ناسي أو متناسي ما يتجرعه اليمنيون من مأسي لم يقم بدوره في إنهاء قضيتنا المنظورة بالعمل على إستكمال الحل حسب مرجعياته المشهورة المعلنة للجميع بالصوت والصورة وتخليص اليمن من مليشيات إيران المسعورة وكيانات الإمارات المدحورة إذا ترك الشعب لظلم الظالم وجوره فسوف يخرجه الجور عن طورة فينتزع حقوقه المنهوبة بثورة وراء ثورة كثورات فرنسأ المأثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى