اخبار العالم

من يصب الزيت في نار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “إكسبرت أونلاين”، حول صعوبة الوقوف على الحياد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وجاء في المقال: قبل عام، بدا كأن لدى المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية فرصة لوضع نقطة النهاية أو على الأقل التهدئة بشكل جدي. لقد منح هذه الفرصة دونالد ترامب.. فأنهى عملية التفاوض حول وضع القدس واعترف بها عاصمة لإسرائيل. ولكن ترامب لم يتمكن من إيصال هذه العملية إلى نهايتها المنطقية، فقد خسر الانتخابات الرئاسية وأخلى البيت الأبيض لجوزيف بايدن. ونتيجة لذلك، عاد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى حلقاته اللانهائية. وفي نهاية المطاف، تواصل القوى الخارجية استغلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأغراضها الخاصة. في أحسن الأحوال، لأنهم لا يستطيعون إيجاد حل لها، وفي أسوأ الأحوال لأن هذا الصراع (وبالتالي تصعيده) يتوافق مع المصالح الوطنية لهذه القوى. الفئة الأولى- الأفضل- تشمل، على سبيل المثال، روسيا. فموسكو جزء من اللجنة الرباعية الوسيطة في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتتصرف في هذا الوضع كوسيط. وتجدر الإشارة إلى أن عددا من شركاء موسكو في العالم الإسلامي (بالإضافة إلى جزء كبير من السكان المسلمين في روسيا) يدعمون “القضية الفلسطينية”. ومن ناحية أخرى، تحتفظ روسيا بعلاقات عمل ومصالح مشتركة مع دولة إسرائيل. وفقا لذلك، ليس في مصلحة روسيا أن يتفاقم هذا الصراع. فالتفاقم قد يجبرها في مرحلة ما على اختيار أحد الجانبين. ومثل هذا الاصطفاف مفيد لأولئك الذين اختاروا هذا الجانب منذ فترة طويلة، وقبل الجميع، تركيا وإيران. وليس موقف الولايات المتحدة أقل إثارة للاهتمام. فإدارة بايدن تحاول الحفاظ على نوع من الحياد. جزئيا لأنه يحاول إعادة سياسته بشأن القضية الفلسطينية الإسرائيلية إلى ميزان أوباما؛ وبدرجة ما، لأنه يجري الآن مفاوضات نووية مع إيران ولا يريد أي أعمال إسرائيلية (وأكثر من ذلك إسرائيلية أمريكية) ضد حماس. هذه السياسة لا تجد تفهما بين أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس، الذين يطالبون بمعاقبة الإرهابيين في غزة أو على الأقل إنهاء تمويل السلطة الفلسطينية، التي تقف وراء الاضطرابات الحالية. وإذا لبى جوزيف بايدن هذه المطالب، فقد يتخذ الخطوة الأولى نحو إحياء سياسات ترامب. المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب تابعوا RT على

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى