اخبار اليمن الان

مقتل واصابة 35 مدنياً بينهم نساء ومسعفون في قصف حوثي استهدف مسجداً وسجناً للنساء وسط مدينة مارب

قتل 8 أشخاص وجرح أكثر من 27 آخرين، مساء الخميس، جراء قصف شنته ميليشيا الحوثي بصاروخين باليستيين أعقبتهما بطائرتين مفخختين على مدينة مارب شرقي اليمن.
وقالت مصادر محلية ورسمية، إن ميليشيا الحوثي قصفت بصاروخين باليستيين أعقبتهما طائرتين محملتين بالمتفجرات، مسجداً في حي سكني وسط المدينة أثناء أداء الصلاة مغرب اليوم الخميس، بالإضافة إلى سجن للنساء في إدارة شرطة محافظة مأرب.
وبحسب المصادر فقد أدى القصف الى مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 27 آخرين، بينهم نساء وأفراد الطواقم الطبية التي قدمت لإنقاذ جرحى القصف الصاروخي، فضلاً عن تضرر أكثر من 4 سيارات إسعاف منها سيارتان تضررتا بشكل كلي.
بالتزامن مع ذلك حاولت المضادات الأرضية التصدي لطائرات مسيرة في سماء المدينة.
يأتي هذا عشية تشييع المئات في مدينة مارب للطفلة ليان طاهر ذات الخمس سنوات والتي تفحم جسدها جراء قصف مماثل شنته ميليشيا الحوثي يوم السبت الماضي، مستهدفة محطة للوقود، وأدى الى مقتل 21 شخصاً بينهم طفلان.
يأتي ذلك فيما تضغط الأمم المتحدة، بدعم من الولايات المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، بتواجد الوفد العُماني لدى الحوثيين.
واستأنف الحوثيون مطلع فبراير/شباط تحرّكهم للسيطرة مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعيش قرابة مليوني نازح. لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة الغنية بالنفط حيث يتلقون مقاومة كبيرة من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.
وفشلت المفاوضات الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن رفض الحوثيون المبادرة المطروحة والمدعومة بشكل كبير من المجتمع الدولي ووافقت عليها الحكومة اليمنية والسعودية.
وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.
ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.
وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الخبر اليمني من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى