اخبار اليمن الان

بن مبارك: تصريحات وزير خارجية إيران بشأن السلام في اليمن "بعيدة عن الواقع"

قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم الإثنين، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشأن دعمهم للسلام في اليمن منافية للواقع، نظراً لاستمرار طهران بدعم مليشيات الحوثي بالخبراء والسلاح.

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة ” EUobserver ” ومقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال بن مبارك، الذي يزور بروكسل منذ خمسة أيام، إن أبرز أهداف زيارته هي تصحيح الصورة المغلوطة حول حرب اليمن، وتحريك الاتحاد الأوروبي لإيصال رسالة إلى إيران والحوثي من أجل القبول بالسلام في اليمن.

وقال الوزير: “ما ينبغي أن تحتوي هذه الرسالة هو قبول اتفاق الأمم المتحدة المقترح لوقف إطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء، وإعادة فتح ميناء الحديدة، واستئناف المحادثات السياسية”.

وقال بن مبارك إن ” وزير الخارجية الإيرني محمد جواد ظريف دائماً ما يتحدث للمجتمع الدولي إن بلاده تدعم السلام في اليمن، لكن الواقع على الأرض مختلف، فهناك مجموعة من فيلق القدس يتحركون في اليمن لمساعدة الحوثي، بالإضافة للقبض على سفن إيرانية محملة بالأسلحة في طريقها إلى الحوثيين”.

وأكد وزير الخارجية أن “إيران لديها المفتاح لحل أزمة اليمن، وعلى الاتحاد الأوروبي الضغط على الحوثيين وإيران، دون ربط القضية بالاتفاق النووي”.

وردا على السؤال حول دور السعودية والإمارات في الحرب، قال بن مبارك إنهما دخلتا فقط بعد دخول الحوثيين إلى العاصمة اليمنية صنعاء.

وأشارت الصحيفة إلى الاتهامات التي وجهتها منظمات حقوق إنسان عالمية إلى السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

ووفقًا لليونيسيف، فإن “اليمن يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 24 مليون شخص – حوالي 80 في المائة من السكان – إلى مساعدات إنسانية ، بما في ذلك أكثر من 12 مليون طفل”.

وقال الوزير بن مبارك، أنه يزور بروكسل لتصحيح بعض التصورات الخاطئة عن الحرب في اليمن. وأن “الصراع في اليمن ليس صراعا بين قوى إقليمية، كما أنه ليست حربا طائفية، وكثيرون في الاتحاد الأوروبي ينسون العامل الوطني في الصراع”.

وأضاف أن “الأزمة الإنسانية ليست نتيجة الحرب فحسب، بل من صنع الإنسان أيضاً، وكواحد من أهم المساهمين في المساعدات الإنسانية في اليمن، يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي أكثر وعياً بهذا الأمر”.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اليمن موّل بـ 648 مليون يورو كمساعدات إنسانية منذ عام 2015، و 95 مليون يورو في عام 2021.

وأشار وزير الخارجية إلى أن “المساعدات لا تصل إلى الأشخاص الذين يحتاجونها حقًا، حيث أن 80 في المائة منها تأتي عبر ميناء الحديدة، الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون، ولا تصل هذه المساعدات إلى الفئات الأكثر حاجة”.

وقال: “لذلك، نحتاج إلى حل حقيقي للمشكلة. نحتاج إلى إنهاء هذه الحرب”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى