اخبار اليمن الان

"طارق صالح" من موسكو يطلب "التجربة الليبية" في اليمن وروسيا تريد "قاعدة عسكرية"

اليمن نت- وحدة التقارير- خاص:

تحتشد الأطراف اليمنية نحو العاصمة الروسية “موسكو” منذ مطلع العام الحالي، كان أخرها زيارة “طارق صالح” الجنرال الذي يقود قوة شبه عسكرية غربي اليمن، الذي أكد يوم الاثنين، رغبته في تكرار التجربة الليبية في اليمن.

وقال طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إن “التجربة الليبية مناسبة من أجل الحل في اليمن، حيث كانوا أحزاباً مختلفة وأطرافاً متحاربة وشخصيات عسكرية وقبلية وتحظى بدعم خارجي وعندما اتفقوا ذهبوا إلى صناديق الاقتراع.

ويتواجد طارق صالح في موسكو منذ مطلع الأسبوع في محاولة للحصول على دعم لمكتبه السياسي الذي أعلن عنه في مارس الماضي، يرى “طارق صالح” قائد القوات المشتركة الموجودة غربي اليمن، أن التجربة الليبية مناسبة كرؤية للسلام في اليمن.

شيك على بياض

وقال مصدر مطلع على زيارة “طارق صالح” سيعطي شيكاً على بياض للروس من أجل دعم مكتبه الجديد ليكون ممثلاً عن مناطق الساحل الغربي.

وأضاف المصدر الذي تحدث لـ”اليمن نت”: أنه وعد -كما فعل الحوثيون- بدعم خطط موسكو بإنشاء قاعدة عسكرية في اليمن.

وأشار المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إلى أن “الإمارات طلبت من موسكو لقاء طارق صالح، وأن معظم اللقاءات في موسكو يشرف عليها المقربون من دولة الإمارات، والتي سبق أن روجت للجنرال الليبي خليفة حفتر”.

وأكد طارق صالح في مقابلته عدم علاقته بوزارة الدفاع اليمنية وأنه يعمل خارجها وقال “إنه ووزير الدفاع اليمني محمد المقدشي ورئيس هيئة الأركان صغير عزيز “أصدقاء ولكن نحن محور بعيد وهم في اتجاه مأرب، ويوجد تنسيق وتبادل بالمعلومات، وكما تعلم أن من يقود العمليات هم التحالف، حتى وزارة الدفاع اليمنية تقاد من التحالف العربي، وكل تعليماتها وغرف عملياتها وسيطرتها تأتي عبر التحالف العربي”.

وتابع: نحن نشأنا كقوة ضمن القوات اليمنية المتحالف مع هذا التحالف العربي، كقوة يمنية محلية تقاتل على الأرض.

وحول الموقف الروسي من شكل الدولة اليمنية قال طارق صالح إن المسؤولين الروس: يتحدثون عن نظام فيدرالي أو كونفيدرالي ولكن في ظل يمن واحد.

وحسب المصدر الذي تحدث لـ”اليمن نت” فإن طارق صالح يطمح للحصول على إقليم خاص به يقوم بإدارته بدعم روسي وإماراتي.

وتأتي زيارة طارق صالح عقب زيارة هذا العام للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وزيارة أواخر مايو الماضي لوزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك الذي التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

سبب الاهتمام الروسي

وقال “كيريل سيمينوف” المحلل السياسي والخبير غير المقيم في مجلس الشؤون الدولية الروسي: ظهرت عوامل جديدة زادت من اهتمام الكرملين بالشؤون اليمنية. حيث وصلت الأزمة السورية إلى طريق مسدود، وعلى الرغم من أن الجانب الروسي قد حل معظم المهام المحددة له في سوريا، إلا أنه أصبح من الصعب بشكل متزايد جني المكاسب الدولية من المشاركة في هذا الصراع. وينطبق هذا أيضًا على ليبيا، حيث بعد وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، ضعفت مواقف موسكو إلى حد ما. المشاركون في الصراع الليبي – الفاعلون الخارجيون والمحليون- لديهم الآن اهتمام منخفض في جذب روسيا كقوة حليفة. على هذه الخلفية، على موسكو أن تواصل التأكيد على أهميتها في شؤون الشرق الأوسط.

ويقول “كيريل سيمينوف” إن لافروف وبن مبارك ناقشا خلال المحادثات القواعد العسكرية الأجنبية في اليمن. ونفى “بن مبارك” في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي”، المعلومات حول وجود أي اتفاقيات مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بشأن إنشاء قواعد عسكرية أجنبية دائمة على أراضي بلاده، ولا سيما قاعدة للقوة الجوية الإماراتية.

وقال بن مبارك “مثل هذه الاتفاقيات يجب أن يوافق عليها البرلمان اليمني. هذه مسائل تتعلق بسيادة البلاد”. مضيفاً “نحن نتمسك بمبدأ رئيسي واحد: كل الأراضي اليمنية والمياه والسماء هي سيادتنا، ولا يمكن لأي طرف رفض ذلك”. ووصف التقارير عن وجود منشآت عسكرية إسرائيلية مزعومة في جزيرة سقطرى بأنها “منافية للواقع”.

ولفت “سيمينوف” إلى القول بأن مثل “هذه التصريحات مهمة في المقام الأول لأن روسيا قد تستمر في إبداء الاهتمام بإنشاء قواعد عسكرية خاصة بها في اليمن”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى