اخبار اليمن الاناليمن عاجل

اليمن.. 15منظمة تدين حكم حوثي بإعدام ناشطة حقوقية

دانت منظمات حقوقية ومدنية يمنية، حكما بالإعدام أصدرته ميليشيا الحوثي بحق الناشطة الحقوقية والمحامية، زعفران زايد، رئيسة منظمة ‘تمكين المرأة’.

وأعربت ١٥ منظمة حقوقية ومدنية في بيان مشترك، الخميس، عن تضامنها مع الناشطة الحقوقية زعفران زايد، في الانتهاك الجسيم الذي ارتكب ضدها وذلك بإقدام مليشيات الحوثي الإرهابية بإصدار حكم إعدام من محكمة تابعة لها.. واعتبرت ذلك “انتهاكا يمس كل النساء اليمنيات عموما والمدافعات عن حقوق الإنسان خصوصا”.
وأضاف البيان، “وإننا إذ ندين ونستنكر حكم الإعدام، الذي أصدرته ميليشيا الحوثي ضد زعفران، لنؤكد أن قرار الميليشيات هذا يعد انتهاكا مركبا كونه استهدف امرأة تعمل في مجال حقوق الإنسان وكذا يمثل اعتداء على العمل الإنساني والحقوقي برمته، بالإضافة إلى كونه انتهاك للافتة السلطة القضائية التي تستغلها ميليشيات الحوثي سياسيا”.
وعبرت المنظمات الحقوقية والمدنية في بيانها، عن بالغ الأسف للانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق المرأة اليمنية، والممارسات المستمرة في القمع والترهيب، والحد من حرية العمل والنشاط الانساني الذي يحتاجه الشعب اليمني خلال فترة الحرب بشكل مستمر، وانتقدت وقوع تلك الجرائم على مرأى ومسمع من العالم دون أي تحرك جاد من قبلهم لإيقاف مثل هذه الممارسات الشنيعة بحق النساء والمواطنين بشكل عام.
كما طالبت المجتمع الدولي و الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحماية النساء اليمنيات والعاملين في مجال حقوق الإنسان في اليمن من الممارسات والتعسفات التي ترتكبها بحقهم جماعة الحوثي، واسقاط أحكام الإعدام وإيقاف إصدارها بشكل فوري وكامل من قبل هذه الميليشيات الإرهابية.
وكانت محكمة حوثية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإنقلابية، أصدرت، الأربعاء، حكماً بإعدام الناشطة الحقوقية والمحامية، زعفران زايد، رئيسة منظمة ‘تمكين المرأة’، وزوجها فؤاد المنصوري.
وقالت مصادر حقوقية إن “الحكم الصادر عن المحكمة الجزائية الخاضعة للحوثيين اعتبر نقل الطفلة بثينة الريمي للعلاج في السعودية، بأنها محاولة اختطاف”.
وأضافت المصادر أن “الحكم صدر رغم عودة بثينة الريمي إلى صنعاء، بعد تلقيها الرعاية الصحية الكاملة في المملكة”، موضحًة أن الحكم يأتي في إطار استهداف الميليشيا الحوثية المُستمر لمنظمات المجتمع المدني والناشطات النسويات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى