اخبار العالم

أول دولتان ”خليجيتان” تهنئان ”رئيسي” بفوزه برئاسة إيران في ظل ردود فعل عالمية متباينة

بعثت دولتان خليجيتان تهانيهما الى ابراهيم رئيسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الايرانية؛ في ظل ردود فعل عالمية متباينة.

في السياق؛ بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برقية تهنئة إلى إبراهيم رئيسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وتمنى أمير قطر للرئيس الإيراني المنتخب التوفيق وللعلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنماء.

كما هنأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع وحاكم إمارة دبي، إبراهيم رئيسي بفوزه بالانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وكتب بن راشد عبر “تويتر”: “نبارك لفخامة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي فوزه بالانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دورتها الثالثة عشرة.. متمنين للجمهورية الإسلامية ولعلاقاتنا الثنائية معها دوام الاستقرار والاستمرار والازدهار”.

وتباينت ردود الفعل العالمية، على فوز إبراهيم رئيسي بانتخابات الرئاسة الإيرانية.

ورئيسي (60 عاما) قاض من غلاة المحافظين ومن الموالين للزعيم الأعلى علي خامنئي ويخضع لعقوبات أمريكية بسبب اتهامات بانتهاكات لحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول صحافي في سفارة روسيا بطهران قوله إن بوتين هنأ رئيسي وعبّر عن أمله ”في المزيد من التطور في التعاون الثنائي البناء“.

وذكر بيان للرئاسة السورية أن الرئيس بشار الأسد هنأ رئيسي بفوزه وقال إنه حريص على العمل مع الرئيس الجديد لتعزيز العلاقات بين البلدين.

بدوره، قال الرئيس العراقي برهم صالح ”أتقدم إليكم بالتهاني والتبريكات الصادقة بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية الإسلامية في إيران… إننا في العراق نتطلع إلى تعزيز العلاقات الراسخة مع إيران الجارة وشعبها“.

وكتب أردوغان في رسالة إلى رئيسي ”إذ أعبر عن اعتقادي بتعزيز التعاون بين بلدينا خلال فترة رئاستكم، فإنني على أتم استعداد للعمل معكم“.

وقال إنه يتطلع لزيارة إيران بعد انتهاء جائحة كورونا.

من ناحيته، قال يوسف الحساينة المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في غزة إنه ”مجددا يثبت الشعب الإيراني للعالم انتماءه وتمسكه بمنهج الثورة ونظامها. نبارك للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هذا الإنجاز الكبير“.

في المقابل، اعتبرت أنياس كالامار الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أن ”حقيقة صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلا من التحقيق معه بشأن جرائم ضد الإنسانية كالقتل والاختفاء القسري والتعذيب، لتذكرة مؤلمة بأن الإفلات من العقاب له السيادة في إيران. نواصل الدعوة إلى التحقيق مع إبراهيم رئيسي حول دوره في جرائم سابقة وحالية بموجب القانون الدولي بما يشمل دولا تمارس ولاية قضائية دولية“.

كما قالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس، إن ”إبراهيم رئيسي نصير مذبحة 1988 وقاتل مجاهدي خلق هو آخر محاولة لخامنئي للحفاظ على نظامه. خامنئي الضعيف المحاط بالأزمات والمنزعج من انتفاضات تلوح في الأفق، تخلص من جميع المنافسين لتنصيب رئيسي، أحد أعتى المجرمين ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، رئيسا“.

وكانت الداخلية الإيرانية أعلنت رسميا فوز رئيسي في الانتخابات الرئاسية بنسبة 62% من أصوات المقترعين، في انتخابات تعد الأقل إقبالا منذ انتصار الثورة الإيرانية.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى