اخبار اليمن الانتقارير

عدوان الحوثي على المساجد

بعدما امتنع كثير من الناس من الدفع بأبنائهم إلى أنشطة الحوثيين خوفاً على عقولهم من حشوها بالجهالات والضلالات وتجنيدهم في حروبها الطائفية، قاموا بإغلاق الأنشطة في المساجد التي لا تتبعهم وفي هذا ثلاث رسائل:

الأولى: اليمنيون في الطريق الصحيح كلما ارتفع منسوب وعيهم بحقيقة الحوثة العنصرية الطائفية.

الثانية: من كان يظن التعايش مع الحوثي ومشروعه الإيراني التخريبي تبين له سرابهم وأنهم فقط يتمسحون بهم إلى حين.

الثالثة: لم يكن مفاجئاً لمن عرف حقيقة الحوثيين وتاريخهم وسياساتهم ونقضهم للعهود والاتفاقات صدور مثل هذه الأعمال فهذا شأنهم مع المساجد، تدميرٌ لعمارتها حساً ومعنىً.

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى