اليمن عاجل

مليشيا الحوثي تتغنى بـ”الانتصار” وتعلق على تصريح المبعوث الأمريكي بشأن الاعتراف بها كطرف شرعي في اليمن

مليشيا الحوثي تتغنى بـ”الانتصار” وتعلق على تصريح المبعوث الأمريكي بشأن الاعتراف بها كطرف شرعي في اليمن

علقت مليشيا الحوثي الانقلابية مساء اليوم على تصريح المبعوث الأمريكي بشأن اعتراف واشنطن بها كطرف شرعي في اليمن.


وقال محمد علي الحوثي في تغريدة له :”‏اليمن اليوم بفضل الله انتصر بصموده وقوته في الدفاع عن نفسه فحقق بها شرعيته واستقلاله “.


وأضاف الحوثي أن “على المجتمع الدولي أن يحترم التعامل معه بندية بعيدا عن الإملاءات بالقوة والابتزاز بالتجويع لمصادرة حقه في الإيقاف الفوري للعدوان والحصار وفرض التدخل في شؤونه السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها” حد قوله. 

 

ومساء اليوم قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، إن واشنطن “تعترف بحركة الحوثي طرفا شرعيا في اليمن”.


وجاء تصريح ليندركينغ خلال نقاش عبر الإنترنت نظمه المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية اليوم الخميس.


كما دعا ليندركينغ المجتمع الدولي إلى “الضغط على الحوثيين لإيقاف العمليات الهجومية في مأرب”.


وكان المبعوث الأمريكي حذر في وقت سابق من اليوم الخميس من أن “البرامج الإنسانية في اليمن ستتوقف ما لم تزد المساهمات في الشهور القليلة المقبلة.

المصدر من هنا

تعليق واحد

  1. شرعية الشعب اليمني لها مكونات معروفة جماعة الحوثي هي واحد من هذه المكونات مادامت ملتزمة بالإجماع الوطني ومتحلية بروح المشاركة السياسية الند للند مع غيرها من الأحزاب السياسية اليمنية المعروفة .
    أي أنه بمجرد إقلاع جماعة الحوثي عن العنف وتخليها عن الحرب العبثية تكون قد عادت من حيث تدري أو لا تدري إلى الصف الشرعي المحكوم بالإرادة اليمنية التوافقية الجمعية لإن الأمن والإستقرار هو مطلب الشعب اليمني مرغوب والثورة الخمينية هي مطلب إيران المرفوض .
    السلام في اليمن محقق من قبل الحرب المحدثة التي مع مرور السنين ثبت فشلها في فرض أجندت الدول المتآمرة على العراق وسوريا ولبنان وليبيا والعراق المتمثلة في إيران بطريقة مباشرة ودول الخليج بعدة طرق متفاوتة في لعب الأدوار متفقة في الهدف .
    السلام في اليمن له مرجعياته التي إلتزم بها الجميع وطبقها الجميع وأوقفت تطبيقها الحرب القائمة على التضليل والكذب وبمجرد إنهاء الحرب أو التخلي الإختياري عنها من قبل الأطراف الخارجية المعروفة أو الأدوات الداخلية المكشوفة فإن ذلك يعني عودة السلام والحل السلمي الشامل بمرجعياته الثلاث لإستكمال التطبيق الإختياري لها من قبل كل الأطراف اليمنية الملتزمة علناً بها وعلى رأسهم محافظ عدن السابق / عيدروس الزبيدي وجميع أعوانه وعودة الصفة الشرعية لهم كما كانت قبل لجوئهم إلى الحرب والعنف لفرض أجندة الإمارات المرفوضة شعبياً جملة وتفصيلاً كذلك جماعة أنصار الله تعود لهم صفتهم الشرعية بتوقفهم عن المضي في الحرب الإيرانية ضد الأمة اليمنية بصفة خاصة والعرب بشكل عام فإذا تمسكوا بالحرب لنصرة إيران على اليمنيين والعرب فلا شرعية لهم لإن الحلال بيّن والحرام بيّن ولا يمكن شرعنة فئة من قبل شعب وهي تقتله لأن الشعب هو مصدر السلطة ومالكها وعبر صناديق الإنتخابات يتم تحديد الشرعي المنتخب واللقيط الذي سلب سلطة الشعب بالقوة .
    لا تستطيع دولة أجنبية ولو كانت عظمى أن تضفي الصفة الشرعية نيابة عن شعب الدولة المنطوط بها منح الصفة الشرعية أو سحبها وفقاً لقوانينها وسيادتها على أرضها فالشعب اليمني هو السلطة التي تقرر لمن تمنح الصفة الشرعية والدول الأجنبية هي السلطة الكاشفة وليست السلطة المقررة وبالتالي لا يزايد على الشعب اليمني أحد من الداخل ولا من الخارج لا صوت يعلو فوق صوت الشعب وإن أنكر الأصوات لدى الشعب اليمني هي أصوات فرقعات الحرب الأهلية لأنها موجهة ضد الشعب واقعاً وإفتراضاً ولا تخدم سوى أعدائه وأدواتهم .
    السؤال الأن هو ما الذي جناه اليمنيون من هذه الحرب العبثية العدوانية القذرة ؟ وما الذي تظنه أدوات الخارج أن الشعب اليمني صانع بها أم أنها مطمئنة للخارج مئة بالمئة غير مكترثة لكوارث شعبها ؟ لا شك أن حق الشعب لا يسقط بالتقادم وربما يسقط بالتوبة النصوح والندم الحقيقي وإعادة المياة إلى مجراها الشرعي وعدم منازعة الشعب ثروته أو سلطته بطرق تخالف الدستور والقوانين النافذة وإعادة المنهوبات من سلاح الدولة وأموال الدولة ومقدرات اليمنيين ومراكزهم الوظيفية وحقوقهم وحرياتهم المكتسبة هي أول طريق للتوبة المقبولة ما لم يتم ذلك رداً لإعتبار الرأي العام للشعب اليمني فإنه لا يوجد في اليمن رأي عام مستنير وبالتالي يظل الوضع متأزم وخطير ويظل العقل اليمني بحاجة إلى التحرير وفرض مبدأ العدل والمساواة فلا ذاك صغير ولا هذا كبير ولا سلالة سادة وأخرى عبيد فهل الحوثي جاهز لإرتداء ثوب الشرعية والمشروعية كما يجب أن أنه لازال يظن أن أمريكا تطوع له الشعب اليمني كما يحب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى