اخبار اليمن الانتقارير

حصر حجم التلوث النفطي الناجم عن غرق سفينة قبالة سواحل عدن

نفذ فريق خاص من الهيئة العامة لحماية البيئة نزولا ميدانيا وذلك لأجل مسح مختلف الموائل البيئية بمحافظة عدن وحصر الاضرار التي خلفت نتيجة التسرب النفطي الذي تسببت به السفينة ( Dia ) وذلك بعد ان تم تشكيل غرفة عمليات للتعامل من الجانب البيئي مع حادثة السفينة ، وبناء على المهام المكلفة بها باشرت اللجنة اعمالها بمسح مجموعة من الموائل البرية وتحديد الاضرار والتواصل مع الجهات المختصة لمعاجلتها المعالجة السليمة بيئيا .

ورصد الفريق المكلف وجود أسماك بحرية ملوثة بالزيت في ساحل بربرية، وصرح الصيادون عن صيدهم لأسماك ملوثة، وتأثر شباكهم وتلفها بسبب التلوث

كما رصد الفريق في ساحل الخيسة وجود أطفال يسبحون، وعند خروجهم من الماء كان هناك بعض آثار الزيت على أجسامهم ، هذا واشتكى بعض الصيادين في ساحل الغدير عن وجود آثار للتلوث ، أثرت على عادتهم اليومية في الاصطياد.

كما قام الفريق بزيارة عدة أماكن مختلفة من السواحل المتضررة بحسب التالي:
– النزول إلى ساحل الحسوة – المهرام، وكانت آثار الزيت قليلة ومحصورة في منطقة محددة بالقرب من فندق القصر، وقليلة في المناطق الاخرى من الساحل.
– النزول إلى كود البريقة وتم رصد بقع صغيرة من آثار التلوث بالزيت.
– النزول إلى ساحل البريقة ولم يرصد فيه أي تلوث.
– النزول إلى ساحل بربرية، وتم رصد فيه تلوث كبير بالزيت غطى المنطقة الرملية والصخرية من الساحل.
– النزول الى ساحل الخيسة في البريقة وتم رصد تلوث كبير في الساحل.
– النزول الى ساحل الغدير وكان التلوث فيه بدرجة صغيرة.

وفي سياق متصل تم التواصل بصندوق النظافة ومكتب المحافظ ورئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية ، وذلك لتكاتف الجهود وتنسيق العمل الذي أثمر عن إرسال شاحنة نقل وجرافة لكشط الطبقة السطحية المتأثرة بالتلوث بالزيت بدءً من السواحل الأكثر تضررًا وهو ساحل بربرية في البريقة.

خرج الفريق بمجموعة من التوصيات أهمها :- إعلان حالة الطوارئ ومطالبة الهيئة العامة للشؤون البحرية بتحمل مسؤوليتها واتخاذ الاجراءات القانونية ضد المتسبب في هذا التلوث، كما ويجب اتخاذ اجراءات آنية كفيلة بحصر التلوث أو التخفيف من آثاره.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى